اخبار العراق
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٥ أيار ٢٠٢٦
مباشر- صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن السعي لاستعادة اليورانيوم عالي التخصيب من المواقع الإيرانية يهدف في جوهره إلى 'العلاقات العامة'، رغم تأكيده الالتزام النهائي بإخراج هذه المواد.
وأوضح ترامب في مقابلة مع قناة فوكس نيوز أن الولايات المتحدة تفرض رقابة صارمة على مدار الساعة عبر تسع كاميرات مراقبة تغطي المواقع الثلاثة التي تعرضت للقصف، مؤكداً معرفة واشنطن الدقيقة بكل ما يحدث تحت الأنقاض وعدم اقتراب أي طرف من تلك المواد حتى الآن.
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تذبذب الموقف الإيراني خلال المفاوضات الجارية لإنهاء الحرب، حيث وافقت طهران عدة مرات على تسليم المواد النووية قبل أن تتراجع عن وعودها.
وأشار ترامب إلى أنه يفضل إخراج تلك المواد من البلاد ليشعر 'باطمئنان أكبر'، ملوحاً باحتمالية اللجوء لقصف المواقع مرة أخرى لضمان عدم الوصول إليها، في ظل استمرار النقاشات حول مصير نحو 970 رطلاً من اليورانيوم المتبقي.
هيمنت تداعيات الحرب في الشرق الأوسط وأزمة الطاقة على محادثات القمة بين ترامب والزعيم الصيني شي جين بينغ، حيث اتفقت واشنطن وبكين على ضرورة بقاء مضيق هرمز مفتوحاً ومنع طهران من امتلاك سلاح نووي. وأكد ترامب أن الرئيس الصيني عرض المساعدة بأي شكل ممكن للتوصل إلى اتفاق دبلوماسي، في وقت تسعى فيه بكين لاستئناف حركة الملاحة دون رسوم لضمان تدفق إمدادات الطاقة العالمية التي تأثرت بشدة جراء الصراع.
من جانبه، شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على أن الصراع لن ينتهي إلا بالإزالة الكاملة للمواد النووية، واصفاً المهمة بأنها 'بالغة الأهمية' لأمن المنطقة. وتمثل هذه المواد نقطة خلاف جوهرية في مفاوضات السلام، حيث تقدر الاستخبارات أن عملية إزالتها ستستغرق أسابيع، مما يجعلها العائق الأخير أمام التوصل لإنهاء شامل للأعمال القتالية التي رفعت أسعار النفط لمستويات قياسية عالمياً.






































