اخبار السودان
موقع كل يوم -نبض السودان
نشر بتاريخ: ١٦ كانون الثاني ٢٠٢٦
متابعات – نبض السودان
كشف جهاز الأمن الداخلي فرع أجدابيا عن واحدة من أبشع جرائم الاتجار بالبشر والعنف ضد المهاجرين، بعد العثور على مقابر جماعية داخل مزرعة يملكها مواطن ليبي من ذوي السوابق الجنائية، كان يستغلها لإيواء مهاجرين غير شرعيين واحتجازهم خارج إطار القانون.
وأفاد الجهاز بأن المقابر تضم رفات 21 مهاجراً من جنسيات إفريقية مختلفة، بينهم سودانيون، قُتلوا بدم بارد ودفنوا في الموقع ذاته.
وخلال مداهمة المزرعة، عثرت القوة الأمنية على رجال ونساء مصابين بطلقات نارية وفي أوضاع صحية حرجة، قبل نقلهم إلى مستشفى امحمد المقريف لتلقي العلاج. وتبيّن أن المزرعة كانت تُدار كسجن سري تُمارس داخله انتهاكات جسيمة بحق المحتجزين.
وبحسب إفادات الناجين، اعترفوا بأن المتهم ارتكب عمليات قتل متكررة طالت أطفالاً ونساء، قبل أن يتم تحديد مواقع المقابر الجماعية والانتقال إليها برفقة النيابة العامة وجهاز البحث الجنائي لاستكمال إجراءات التحقيق.
وتسلّط الجريمة الضوء على حجم المخاطر التي يتعرض لها المهاجرون غير الشرعيين في مسارات الهجرة عبر ليبيا، وعلى ضرورة تعزيز الرقابة وملاحقة شبكات الاتجار بالبشر التي تستغل هشاشة هؤلاء الفارين من الأزمات.


























