لايف ستايل
موقع كل يوم -فوشيا
نشر بتاريخ: ٤ تشرين الأول ٢٠٢٦
حصد الفنان المصري شريف منير جائزة الإبداع خلال افتتاح الدورة السادسة من مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية، الذي أُقيم برئاسة الناقد الفني والكاتب الصحفي ياسر محب، بحضور نخبة من نجوم الفن، وصنّاع السينما والإعلام، وسط أجواء احتفالية جمعت بين تكريم التجارب الفنية واستعادة محطات من تاريخ السينما المصرية.
شريف منير يتسلّم جائزة الإبداع
شارك شريف منير عبر حسابه على منصة 'إنستغرام' صوراً وثّقت لحظة تسلّمه درع جائزة الإبداع الذهبي، معرباً عن تقديره للتكريم، وموجهاً الشكر إلى إدارة المهرجان والحضور، وفي مقدمتهم الفنانتان نادية الجندي، وسوزان نجم الدين.
وظهر شريف منير خلال حفل التكريم ببدلة رسمية فاتحة وقميص داكن، وهو يتسلّم درع جائزة الإبداع وسط تصفيق الحضور، تقديراً لمسيرته الفنية ومشاركاته في السينما والدراما المصرية، وأرفق الفنان الصور بتعليق عبّر فيه عن سعادته بالجائزة، موجهاً الشكر إلى إدارة المهرجان برئاسة ياسر محب، كما أشاد بحضور نادية الجندي، وسوزان نجم الدين.
وأوضح منير خلال الحفل اعتزازه بالفيلم الذي عرض عن مشواره الفني، مشيراً إلى أنه يشعر بالفخر تجاه الأعمال التي قدمها، ويتطلع إلى أن تكون جزءاً من إرثه الفني الذي يعتز به أبناؤه وأحفاده.
نادية الجندي تتصدر قائمة المكرَّمين
شهد حفل افتتاح المهرجان تكريم عدد من الشخصيات الفنية وصنّاع السينما، وفي مقدمتهم الفنانة نادية الجندي، التي حظيت باستقبال حافل وتصفيق لافت فور صعودها إلى المسرح، تقديراً لمسيرتها وإسهاماتها في السينما المصرية، كما حضرت سوزان نجم الدين الحفل، وقدمت فقراته إلى جانب الفنانة الشابة جيسيكا حسام الدين، في مشاركة جمعت بين جيلين من الفنانات، وانسجمت مع توجه المهرجان للاحتفاء بالتجارب الفنية المتنوعة.
وأطلت نادية الجندي بفستان أسود براق، فيما اختارت سوزان نجم الدين فستاناً أخضر أنيقاً، وظهرتا إلى جانب شريف منير في الصفوف الأولى خلال فعاليات الافتتاح.
سوزان نجم الدين تقدم رسالة عن دور السينما
تحدثت سوزان نجم الدين خلال تقديم الحفل عن أهمية السينما بوصفها لغة بصرية قادرة على تجاوز الحواجز اللغوية، معتبرة أن الصورة والمشاعر تمنحان الفن السينمائي قدرة على التواصل مع الجمهور دون الحاجة إلى ترجمة، وأشارت إلى أن السينما تقدم أحلاماً وتجارب إنسانية مشتركة، وتتيح للجمهور التعرف إلى الإنسان من زوايا مختلفة، معربة عن أملها بأن تشكل أيام المهرجان مساحة للاحتفاء بالمواهب، واللغة السينمائية.
وأكدت سوزان نجم الدين أن مصر تظل حاضنة للفن والثقافة، في ظل دورها في دعم الحركة السينمائية واستضافة الفعاليات التي تجمع الفنانين والمبدعين من العالم العربي.
الموسيقى والحنين يرافقان افتتاح المهرجان
غلب الطابع الغنائي والنوستالجي على أجواء الافتتاح، من خلال فقرة موسيقية بقيادة المايسترو يحيى الموجي، تضمنت مجموعة من الألحان التي استحضرت ذكريات زمن الفن الجميل، وسط تفاعل الحضور وتوجيه التحية إلى الموسيقار الراحل محمد الموجي، كما حضرت السندريلا سعاد حسني بصورة رمزية على السجادة الحمراء، من خلال مجسم تصدر مدخل الفعالية، باعتبارها نجمة ملصق الدورة الحالية، في لفتة استذكرت إرثها الفني ومكانتها في ذاكرة السينما المصرية، بعد مرور 25 عاماً على رحيلها العام 2001.
وشهد الافتتاح حضور عدد من الفنانين وأعضاء لجان التحكيم وصنّاع السينما، من بينهم: فراس سعيد، ونضال الشافعي، ومحمود حمدان، وولاء الشريف، ومحمد صلاح العزب، وإيمان يونس، ونسرين عبد العزيز، وهشام علي عبد الخالق، وأحمد صالح، إلى جانب جيسيكا حسام الدين.
مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية يناقش مستقبل الصورة
تتضمن الدورة السادسة من مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية مجموعة من الفعاليات والندوات والمناقشات المتخصصة، التي تتناول مستقبل السينما في ظل التطور التقني المتسارع في صناعة المحتوى البصري.
وتركز النقاشات على تأثير التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي في مختلف مراحل صناعة الفيلم، بدءاً من الكتابة والإنتاج والتصوير، وصولاً إلى المونتاج والمؤثرات البصرية، إلى جانب التحولات التي طرأت على طبيعة المحتوى وطرق تلقي الجمهور له.
ويجمع المهرجان بين تكريم رموز الفن والاحتفاء بالتجارب السينمائية، وفتح مساحة للحوار حول التحديات التي تواجه الصناعة، في دورة تسعى إلى تعزيز التواصل بين صناع السينما ومواكبة المتغيرات التقنية والثقافية.




























