اخبار السودان
موقع كل يوم -نبض السودان
نشر بتاريخ: ٧ تموز ٢٠٢٦
متابعات- نبض السودان
سطّر الكاتب الصيني، جيان وانغ تشي، مقالاً تحليلياً استعرض فيه سر القوة الغامضة للجيش السوداني، وصموده الأسطوري في هذا القرن المليء بالمؤامرات والخيانة. وأوضح الكاتب أن الجيش السوداني وجد نفسه وحيداً في مواجهة مؤامرة كبرى نسجت خيوطها دول كبرى وإقليمية، وميليشيات ومرتزقة من أصقاع العالم.
دهاء القيادة العسكرية يحول متمردي المليشيا لجرذان في مصيدة
وأشار الكاتب الصيني إلى أن المؤامرة كانت تهدف لإسقاط السودان في هوة الفوضى العارمة، عبر حرب شوارع تقودها عصابات متفلتة لا تعرف الرحمة. لكن الجيش السوداني، بعقلية فذة وقيادة حكيمة بقيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، استطاع قلب المعادلة ليتحول هؤلاء المتمردون كجرذان تُساق لمصيدة محكمة أُعدت بدهاء.
الجيش يتجاوز تحديات الخيانة الداخلية ويقف كالجبل الراسخ
وأكد المقال أن إنجاز الجيش السوداني لا يقتصر على مواجهة الأعداء، بل امتد لتجاوز الخيانة الداخلية ضمن الصفوف، والتي كانت كفيلة بتدمير أي جيش آخر. وتحولت تلك الطعنات لحافز جديد ومسؤول لإعادة ترتيب الصفوف، ليقف الجيش كالجبل الراسخ الذي لا تهزه الرياح في مواجهة الهجمات الممنهجة.
القوة الحقيقية مستمدة من الارتباط الروحي بالأرض والحضارة
وأضاف جيان وانغ تشي أن القوة الغريبة لهذا الجيش مستمدة بالأساس من ارتباطه العميق بأرضه وشعبه الوفي، حيث يرى كل جندي نفسه مدافعاً عن إرث وحضارة تمتد لآلاف السنين. وجعل هذا الرابط الروحي المقدس من المعارك العسكرية ملحمة بقاء وكرامة وطنية ترفض الانكسار أمام المخططات الخارجية الخبيثة.
الفريق أول البرهان صمام أمان أدار الأزمة بحنكة وإستراتيجية
وتجلت في الأوقات العصيبة عظمة القيادة، حيث كان الفريق أول عبد الفتاح البرهان رمزاً للحنكة، مستطيعاً إدارة الأزمة بعقلية إستراتيجية فريدة وتحدي كافة المعوقات. ولم يكن البرهان مجرد قائد عسكري ميداني، بل مثل صمام أمان حقيقي ومصدر إلهام متجدد لكل مواطن سوداني مخلص يدافع عن وطنه.
الفخر والاعتزاز بجيش أثبت أن القوة بالعزيمة والإيمان
وخلص الكاتب الصيني إلى أنه يحق لكل سوداني اليوم الافتخار بجيشه الوطني الذي صمد أمام أكبر مؤامرة دولية شهدتها البلاد في التاريخ الحديث. وأثبتت القوات المسلحة للعالم أجمع أن القوة الحقيقية للجيوش لا تُقاس أبداً بعدد الجنود أو بحجم العتاد، بل بالروح الوطنية، وبالعزيمة، وبالإيمان المطلق بالقضية.


























