اخبار قطر
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٧ أيار ٢٠٢٦
مباشر- تراجعت أسهم شركة 'ويرلبول' بشكل حاد يوم الخميس بعد أن حذرت الشركة المصنعة للأجهزة المنزلية الشهيرة من أن الحرب في إيران تسببت في انكماش اقتصادي حاد، مما يؤكد كيف بدأت أسعار الوقود المرتفعة وتراجع ثقة المستهلكين بالتأثير سلبًا على عمليات الشراء الكبيرة.
وقالت الشركة في بيان أرباحها: 'أدت الحرب في إيران إلى انخفاض حاد في قطاع الصناعة في الولايات المتحدة، وصل إلى مستوى الركود، وذلك مع انهيار ثقة المستهلكين في أواخر فبراير ومارس'.
وتُعد هذه التصريحات من أشد التحذيرات التي أطلقتها الشركات حتى الآن بشأن التداعيات الاقتصادية للصراع، وتتناقض مع اتجاهات الإنفاق الأكثر مرونة التي برزت مؤخرًا لدى الشركات العاملة في قطاعي السفر والخدمات.
وانخفضت أسهم 'ويرلبول'، الشركة المصنعة للغسالات والمجففات وغسالات الأطباق وغيرها من الأجهزة المنزلية، بنسبة 20% في تداولات ما قبل افتتاح السوق.
صرح الرئيس التنفيذي مارك بيتزر بأن شركة 'ويرلبول' سارعت إلى خفض التكاليف وتعديل الأسعار مع تدهور الأوضاع الاقتصادية الكلية.
وقال بيتزر في بيان: 'لقد اتخذنا إجراءات حاسمة لمعالجة مسألة الأسعار والتكاليف في ظل التدهور السريع للأوضاع الاقتصادية الكلية. والآن، مع تعديلات المادة 232 لصالح المصنّعين المحليين، أصبحت شركة ويرلبول في وضع هيكلي يمكّنها من تحقيق النجاح بمنتجاتها المصنّعة في أمريكا.'
كما خفضت الشركة توقعاتها لأرباح العام بأكمله إلى النصف تقريبًا، حيث قلّصت توقعاتها إلى نطاق يتراوح بين 3 و3.50 دولارًا أمريكيًا للسهم الواحد، بعد أن كانت تتوقع سابقًا حوالي 6 دولارات أمريكية للسهم الواحد. وأعلنت ويرلبول أنها ستعلق توزيعات الأرباح مؤقتًا في إطار أولوياتها لسداد الديون.
قال محللون في بنك 'جيه بي مورجان' إن توقعات الأرباح المنخفضة تعود إلى ارتفاع التضخم في أسعار المواد الخام، وزيادة تأثير التعريفات الجمركية، وضعف مزايا الأسعار وتنوع المنتجات.
وبينما لم تُشر شركات مثل أوبر وديزني إلى وجود مؤشرات تُذكر على تراجع إنفاق المستهلكين على السفر والترفيه والسلع الاستهلاكية، تُشير تصريحات الشركة الأم لمايتاغ إلى احتمال ظهور ضغوط في فئات السلع ذات الأسعار المرتفعة، مثل الغسالات والمجففات وأجهزة المطبخ.
ووفقًا لمسح أجرته جامعة ميشيغان، فقد انخفضت ثقة المستهلكين إلى مستوى قياسي منخفض في وقت ما من شهر أبريل، مع ارتفاع أسعار البنزين نتيجة الحرب الإيرانية.
وانتعش سوق الأسهم منذ منتصف أبريل على أمل التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران ينهي القتال. إلا أن أسعار النفط الأمريكية لا تزال أعلى من 90 دولارًا للبرميل، مع ترقب المتداولين لمعرفة ما إذا كان من الممكن التوصل إلى اتفاق سلام.























