اخبار السودان
موقع كل يوم -نبض السودان
نشر بتاريخ: ١٤ كانون الثاني ٢٠٢٦
متابعات- نبض السودان
أصدرت لجنة أمن ولاية سنار بياناً رسمياً كشفت فيه تفاصيل الاعتداء الغادر الذي استهدف مدينة سنجة بتاريخ 12 يناير 2026م، حيث تعرضت المدينة لهجوم غاشم بواسطة مسيرة استراتيجية تابعة لمليشيا الدعم السريع المتمردة، والتي أطلقت 4 صواريخ أدت إلى ارتقاء عدد من الشهداء ووقوع إصابات متباينة في صفوف القوات النظامية والمدنيين العزل، وأوضح لواء شرطة عبد اللطيف عوض بلام، مدير شرطة ولاية سنار ومقرر لجنة أمن الولاية، أن هذا الهجوم الإجرامي تزامن مع انعقاد اجتماع تنسيقي رفيع المستوى ضم ولاة ولايات سنار والنيل الأبيض وحاكم إقليم النيل الأزرق، وذلك لبحث سبل العمل المشترك لتطوير القطاعات الخدمية والاقتصادية والأمنية في الإقليم.
استمرار التنسيق الأمني والولائي رغم الاستهداف الفاشل
وأكد البيان أن الاجتماع التنسيقي تواصل رغم المحاولة اليائسة لتعطيله، حيث انعقد في موقع آمن بعيداً عن منطقة الاستهداف، وخرج بتوصيات عديدة ومهمة قبل مغادرة الوفود بسلام، وأشار مدير الشرطة إلى أن هذا الحدث أظهر المعدن الأصيل لمواطني الولاية والولايات المجاورة الذين تدافعوا نحو المستشفيات العامة والخاصة للمساعدة في إسعاف الجرحى والتبرع بالدم وتوفير العلاج والغذاء للمصابين ومرافقيهم، كما نوه بجهود 'الجيش الأبيض' من الكوادر الطبية الذين انتظموا طواعية في المشافي لتوفير الرعاية اللازمة وإجراء العمليات الجراحية العاجلة، مما جسد ملحمة وطنية في مواجهة عدوان المتمردين.
تدابير أمنية مشددة لبسط هيبة الدولة وسيادة القانون
وطمأنت لجنة أمن الولاية كافة المواطنين بأن الأوضاع الأمنية في جميع محليات سنار، وبخاصة محلية سنجة، تحت السيطرة الكاملة وآمنة تماماً، وأعلن البيان عن اتخاذ حزمة من التدابير والإجراءات الأمنية اللازمة والحاسمة خلال الفترة المقبلة، داعياً المواطنين لتفهم هذه الإجراءات التي تهدف لبسط هيبة الدولة وسيادة حكم القانون والضرب بيد من حديد على كل من يهدد أمن وسلامة الولاية، وشددت اللجنة على أن هذه الأحداث لن تزيدهم إلا قوة وشكيمة، مؤكدة أن دماء الشهداء لن تذهب سدى، وأن العمل مستمر وفق الخطة المرسومة لحماية الأرواح والممتلكات وتوفير الخدمات الأساسية لكافة مواطني الولاية.


























