اخبار الإمارات
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ٢٤ أيلول ٢٠٢٦
'وكالات' الخليج أونلاين
قالت وكالة رويترز إن نحو ثلث نفط الخليج لا يزال خارج إمدادات السوق العالمية، رغم التحسن التدريجي في حركة شحنات النفط عبر مضيق هرمز خلال الأسابيع الأخيرة، في ظل استمرار الحرب بين الولايات المتحدة وإيران والمخاطر التي تهدد طرق الملاحة في المنطقة.
وأوضحت الوكالة أن بعض الدول المنتجة تمكنت من استعادة جزء من صادراتها، إذ عادت صادرات دولة الإمارات العربية المتحدة إلى مستويات ما قبل الحرب، بينما باعت السعودية نحو 60 مليون برميل من نفط الخليج لشهري سبتمبر وأكتوبر، على أن يجري تسليم الشحنات خارج مضيق هرمز قبالة سواحل سلطنة عُمان.
ورغم ذلك، لا تزال اضطرابات الإمدادات تضغط على أسواق الطاقة العالمية، خصوصاً مع استمرار المخاطر الأمنية التي تواجه ناقلات النفط في مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره قبل اندلاع الحرب نحو خمس استهلاك النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.
وأشارت رويترز إلى أن حركة السفن عبر المضيق ارتفعت تدريجياً خلال الأسابيع الماضية، رغم الهجمات شبه اليومية على ناقلات النفط.
وللتغلب على مخاطر العبور، لجأ منتجو النفط وشركات الشحن إلى ترتيبات استثنائية، بينها إطفاء أجهزة التتبع أثناء عبور المضيق ونقل الخام من سفينة إلى أخرى خارج مياهه.
وتدفع شركات النفط مبالغ مرتفعة لشركات الشحن مقابل هذه العمليات، وصلت في بعض الحالات إلى ما يعادل ربع قيمة الحمولة، في محاولة لإبقاء صادرات الخام متدفقة إلى الأسواق العالمية.
وتقول رويترز إن هذه الترتيبات ساعدت على تخفيف حدة النقص العالمي، لكنها لم تتمكن من إعادة الإمدادات إلى مستوياتها الطبيعية، في وقت أدت فيه اضطرابات النفط إلى نقص ملحوظ في بعض المنتجات المكررة، خصوصاً الديزل.
وتزداد المخاطر على طرق تصدير النفط مع التطورات في اليمن، بعدما أدى تقدم جماعة الحوثيين المدعومة من إيران إلى تهديد حركة الملاحة في مضيق باب المندب، وهو طريق بديل تستخدمه السعودية لنقل جزء من صادراتها النفطية إلى الأسواق العالمية.
وفي المقابل، أسهم استئناف بعض التدفقات النفطية الخليجية والحديث عن استئناف المسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران في تخفيف الضغوط على الأسعار.
وكانت الولايات المتحدة وإيران قد أجرتا، الأربعاء، أول محادثات غير مباشرة بينهما منذ أشهر على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، ما عزز الآمال بإمكان إحراز تقدم نحو إنهاء الحرب، رغم استمرار الخلافات بين الجانبين.
وبحسب رويترز، يبقى مستقبل صادرات النفط الخليجية مرتبطاً بتطورات الحرب ومصير مضيق هرمز، إلى جانب الوضع الأمني في باب المندب، في وقت تحاول فيه الدول المنتجة استخدام طرق ووسائل بديلة للحفاظ على تدفق الخام إلى الأسواق العالمية.


































