اخبار الإمارات
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٩ حزيران ٢٠٢٦
مباشر- انتقد رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري الاتفاق الذي توصل إليه بين لبنان وإسرائيل بوساطة أمريكية، محذراً من أنه قد يؤدي إلى محاولات لتقسيم اللبنانيين وإثارة انقسامات داخلية وجرهم إلى مواجهة فيما بينهم، مؤكداً في الوقت ذاته أن هذا الاتفاق لن ينفذ على أرض الواقع. واعتبر بري، وهو حليف رئيسي لحزب الله ورئيس حركة أمل الشيعية، أن المفاوضات الإيرانية الأمريكية تمثل الفرصة الواقعية الوحيدة لضمان انسحاب إسرائيل من لبنان، مشيراً إلى أن أي محاولة لفصل المسار اللبناني عن المسار الأمريكي الإيراني الأوسع من شأنها أن تطيل أمد الاحتلال الإسرائيلي لجنوب البلاد، وفق رويترز. وينص الاتفاق، الذي وقعه السفيران اللبناني والإسرائيلي في واشنطن، على سيطرة الجيش اللبناني على أراضٍ ريثما يتحقق من نزع سلاح الجماعات غير الحكومية، في إشارة إلى حزب الله، ليتولى الجيش المسؤولية تدريجياً في مناطق تجريبية، مما يسمح للجيش الإسرائيلي بإعادة الانتشار والانسحاب التدريجي.
ووصف بري هذه البنود بأنها مجرد إملاءات، وهو الموقف الذي تماشى مع رفض حزب الله للاتفاق واعتباره استسلاماً، في حين أشادت به إسرائيل حيث صرح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأن الاتفاق يسمح لقواته بمواصلة احتلال الجنوب في حال لم يقم حزب الله بنزع سلاحه بالكامل. وتعكس هذه التطورات انقسامات عميقة في بيروت، حيث دعت الإدارة اللبنانية برئاسة الرئيس جوزيف عون ورئيس الوزراء نواف سلام إلى محادثات مباشرة مع إسرائيل منذ فترة مبكرة، متبنية سياسة تهدف لضمان نزع سلاح حزب الله بعد أن ضعفت الجماعة بشدة خلال حرب عام 2024. وعلى الصعيد الميداني والاتصالات السياسية، أعرب الرئيس عون خلال مكالمة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن أمله في أن تضغط واشنطن على إسرائيل للانسحاب، بينما واصل الجيش الإسرائيلي عملياته معلناً تدمير نفق وقصف مراكز قيادية لحزب الله، في حين أكد الحزب التزامه بوقف إطلاق النار مؤكداً حقه في الدفاع عن نفسه.


































