اخبار ليبيا
موقع كل يوم -صحيفة المرصد الليبية
نشر بتاريخ: ٧ نيسان ٢٠٢٦
عمان – أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، ونظيره السعودي فيصل بن فرحان، امس الاثنين، تضامن البلدين 'المطلق' في مواجهة الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت أراضي المملكتين ودولا عربية أخرى.
جاء ذلك خلال محادثات أجراها الوزيران في الرياض، وفق بيان للخارجية الأردنية (دون التطرق لموعد وصول الصفدي إلى الرياض ومدة الزيارة).
وأكد الوزيران على 'التضامن المطلق' في مواجهة الاعتداءات الإيرانية على البلدين وعلى دول عربية.
كما أكدا على التضامن مع الدول العربية المستهدفة فيما تتخذه من إجراءات لمواجهة الاعتداءات، في إطار حق الدفاع عن النفس وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.
وبحثا الوزيران آفاق إنهاء التصعيد الخطير بالمنطقة على الأسس التي تضمن الأمن والاستقرار واحترام سيادة الدول، وعدم تكرار الاعتداءات الإيرانية، بحسب البيان.
من جهة أخرى، دعا الصفدي وبن فرحان الأوضاع إلى ضرورة تثبيت الاستقرار في غزة وإزالة جميع العوائق أمام دخول المساعدات الإنسانية.
ولفتا إلى ضرورة تكاتف الجهود الإقليمية والدولية لوقف الإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية التي تدفع نحو المزيد من التصعيد وتقوّض حلّ الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية).
وتستمر الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، بما يشمل القتل والهدم والتهجير والتوسع الاستيطاني، بالتزامن مع العمليات العسكرية في غزة، وأسفرت عن أكثر من 1140 قتيلا، وإصابة نحو 11 ألفًا و750 آخرين، واعتقال قرابة 22 ألفًا، وسط تحذيرات دولية من إمكانية إعلان إسرائيل ضم الضفة الغربية.
من جهة أخرى، طالب الوزير الأردني والسعودي بضرورة وقف العدوان الإسرائيلي على لبنان، والتزام اتفاق وقف إطلاق النار الذي أُنجز في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024.
كما أكدا دعم جهود الحكومة اللبنانية لفرض سيادتها على كلّ أراضيها، وتفعيل مؤسساتها، وحصر السلاح في يد الدولة.
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، أسفر العدوان الإسرائيلي الموسع على لبنان عن مقتل 1461 شخصا وإصابة 4 آلاف و430 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفقا للسلطات اللبنانية.
ويأتي العدوان الإسرائيلي ضمن تداعيات الحرب التي تشنها رفقة الولايات المتحدة على إيران، حليفة 'حزب الله' منذ 28 فبراير/ شباط الماضي.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب الأخيرة بين أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ونوفمبر/ تشرين الثاني من العام التالي.
وفيما يخص سوريا، أكد الوزيران على دعم جهود حكومتها إعادة البناء على الأسس التي تضمن أمنها واستقرارها وسيادتها ووحدة أراضيها وحقوق كل مواطنيها.
وجدّدا إدانة الهجمات الإسرائيلية على الأرض السورية واحتلالها مزيدا من الأرض السورية، وفق البيان.
كما أكّد على 'أهمية خارطة الطريق الأردنية السورية الأميركية لحلّ الأزمة في السويداء واستقرار الجنوب السوري والتي أُعلنت بتاريخ 16 سبتمبر/ أيلول 2025'.
ومنذ 28 فبراير الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران خلفت آلاف القتلى والجرحى الإيرانيين أبرزهم المرشد على خامنئي، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.
كما وتستهدف إيران ما تقول إنها مصالح أمريكية في دول عربية، ما أسفر عن قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.
الأناضول



























