اخبار السودان
موقع كل يوم -نبض السودان
نشر بتاريخ: ٢٣ حزيران ٢٠٢٦
متابعات- نبض السودان
كشف تقرير للصحفي البريطاني مارك تاونسند في صحيفة 'الغارديان' عن واحدة من أخطر الشهادات المنتظرة أمام البرلمان البريطاني بشأن حرب السودان، حيث تؤكد إفادة ناثانيال ريموند، مدير مختبر البحوث الإنسانية في جامعة ييل، أن الحكومة البريطانية امتلكت معلومات حساسة تربط الإم..ارات وإثيوبيا بدعم مليشيا الدعم السريع، لكنها تعاملت معها بحسابات سياسية لحماية علاقتها بأبوظبي.
ضغوط خاصة من الإمارات
وبحسب الإفادة، أبلغ مسؤولون في وزارة الخارجية البريطانية ريموند في مايو 2024 أن 'ضغوطاً خاصة كبيرة' من الإم..ارات حدّت من قدرة لندن على كشف معلومات تربط أبوظبي وأديس أبابا بتسليح ودعم مليشيا الدعم السريع، كما رصد المختبر تتبع بيانات هواتف تحركت بين أديس أبابا ومناطق تسيطر عليها المليشيا، وشركات واجهة تتبع لقياداتها بالإم..ارات.
محاولة للتنصل من الأرقام
وتزداد خطورة الشهادة لأنها تربط الصمت البريطاني بكارثة سقوط مدينة الفاشر في أكتوبر 2025، حيث أوضح ريموند أن تقدير مقتل ما لا يقل عن 60 ألف مدني تحول داخل وزارة الخارجية البريطانية إلى “مشكلة سياسية”، وحاول مسؤولون التقليل من الحصيلة الهائلة التي لا تشمل ضحايا المجاعة أو ضحايا القصف الحصاري للمليشيا.
تواطؤ بريطاني وصمت مخزي
وتضع هذه التفاصيل بريطانيا في موضع مساءلة مباشر، خاصة أنها الدولة 'الحاملة للقلم' بشأن السودان في مجلس الأمن الدولي والمنوط بها حماية المدنيين، غير أن لندن اختارت مراعاة علاقتها الاقتصادية والأمنية والدبلوماسية مع الإم…. ارات، بينما أبدى مسؤول بريطاني بالأمم المتحدة يأسة التام من غياب أي تحرك من حكومة كير ستارمر إزاء الفظائع الحتمية.
شركات واجهة لعبد الرحيم دقلو
وكشفت الإفادة أن مسؤولين بريطانيين طلبوا من ريموند نشر تحليل بيانات الهواتف علناً لعجز حكومتهم عن مواجهة أبوظبي، حيث تتبعت البيانات هاتفاً انتقل من أديس أبابا إلى أبو.ظ…بي خلال 4 ساعات دون رحلات مجدولة، ويرتبط بشركات واجهة تتبع للمتمرد عبد الرحيم دقلو، وجرى مشاركتها سراً مع واشنطن لفرض عقوبات عليها.


























