اخبار السودان
موقع كل يوم -نبض السودان
نشر بتاريخ: ٣٠ كانون الأول ٢٠٢٥
متابعات- نبض السودان
رحّب رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، السفير محمود علي يوسف، بمبادرة السلام التي قدمتها الحكومة الانتقالية في السودان إلى مجلس الأمن الدولي، واصفاً إياها بأنها إطار شامل واستشرافي يعكس فهماً عميقاً للأزمة التي يواجهها السودان وشعبه، وأكد يوسف أن المبادرة تجسّد التزاماً صادقاً بوقف العنف، وحماية المدنيين، والتخفيف من المعاناة الإنسانية، مع الحرص التام على صون وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه في مواجهة التحديات التي فرضتها الحرب مع مليشيا الدعم السريع.
المبادرة أساس موثوق لتحقيق السلام المستدام
وأشار السفير يوسف إلى أن الاتحاد الأفريقي يولي أهمية قصوى للجوانب السياسية والإنسانية والأمنية الواردة في المبادرة، معتبراً إياها أساساً موثوقاً لتحقيق سلام مستدام، وشدد على أن التفاعل البنّاء مع هذه الخطوة أمر ضروري لإنهاء النزاع المسلح، واستعادة الأمن، وحماية التماسك الاجتماعي، وجدد دعمه القوي لمحاور المبادرة المتعلقة بالوقف الفوري لإطلاق النار، وحماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات، ونزع السلاح، وإصلاح القطاع الأمني، والمصالحة الوطنية، وإعادة الإعمار، معتبراً هذه العناصر ركائز أساسية لترميم النسيج الاجتماعي.
الحوار السوداني والتحول الديمقراطي
وأضاف رئيس المفوضية أن نجاح المبادرة يعتمد على عملية شاملة تستند إلى العدالة الانتقالية وجبر ضرر الضحايا، موضحاً أهمية الحوار 'السوداني–السوداني' للتوصل إلى توافق وطني حول نظام الحكم والوحدة ضمن إطار دستوري موحد، كما شدد على ضرورة إجراء انتخابات حرة ونزيهة تحت إشراف دولي لتلبية تطلعات الشعب السوداني، مؤكداً استعداد الاتحاد الأفريقي للتنسيق مع الأمم المتحدة، وجامعة الدول العربية، ومنظمة 'الإيقاد'، والشركاء الدوليين لدعم جهود السلام وتعزيز الأمن الإقليمي والدولي.


























