اخبار قطر
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٥ أيلول ٢٠٢٦
مباشر- واصل الجنيه الإسترليني خسائره اليوم الثلاثاء بعد أن أدى تقرير ضعيف عن سوق العمل البريطاني إلى زيادة الضغوط عليه، بالتزامن مع قوة الدولار على نطاق واسع، بينما تراجع اليورو أيضًا أمام العملة الأمريكية قبيل قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي المرتقب يوم الأربعاء، بحسب 'إنفستنج'.
وتراجع زوج العملات الجنيه الإسترليني-الدولار إلى 1.3470 دولار، منخفضًا 0.23%، بينما جرى تداول اليورو-الدولار عند 1.1537 دولار، بانخفاض 0.11%.
وأظهرت البيانات تراجع وظائف القطاع الخاص بنحو 34 ألف وظيفة في أغسطس، بانخفاض 0.8% على أساس سنوي، مع انخفاض التوظيف في قطاعي الضيافة والتجزئة بأكثر من 3% سنويًا.
وقال جيمس سميث، كبير الاقتصاديين لدى 'آي إن جي' في المملكة المتحدة، إن الاقتصاد البريطاني أقل عرضة بكثير لموجة تضخم أخرى طويلة الأمد، متوقعًا أن يبقي بنك إنجلترا أسعار الفائدة دون تغيير بأغلبية 6-3 خلال اجتماعه يوم الخميس، بدلًا من التحول إلى موقف أكثر تشددًا.
وأضاف سميث أن نمو الأجور استقر قرب مستوى 2.9%، بما يتماشى مع مستهدف بنك إنجلترا للتضخم البالغ 2%، ما يعني أن حدوث مفاجأة متشددة هذا الأسبوع يبدو مستبعدًا، ما لم تشهد أسعار الطاقة ارتفاعًا إضافيًا.
وأكد محللون أن الضعف الأوسع نطاقًا للجنيه الإسترليني هذا الأسبوع يرجع إلى قوة الدولار، وليس إلى عوامل خاصة بالمملكة المتحدة.
وقال فرانشيسكو بيسولي، استراتيجي أسواق العملات لدى 'آي إن جي': 'بدأ الدولار الأسبوع بقوة، بعدما أعاد أخيرًا التوافق مع مجموعة من العوامل الداعمة قصيرة الأجل، تشمل أسعار الفائدة قصيرة الأجل، وارتفاع أسعار الطاقة، وضعف معنويات المخاطرة'.
وأشار إلى أن يوم الاثنين شهد أقوى جلسة لمؤشر الدولار منذ خطاب محافظ الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش في جاكسون هول، كما فقد الين دعمه الخاص بعوامل محلية، مع ارتفاع الدولار-الين لفترة وجيزة إلى 155.0.
ولامس عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات مستوى 5% هذا الأسبوع، وهو مستوى وصفه فريق أسعار الفائدة لدى 'آي إن جي' بأنه قابل للتحمل وليس مقلقًا، إذ يزيد بنحو 50 نقطة أساس عن نطاقه المحايد المقدر بين 4% و4.5%.
وتركز الأسواق أنظارها على إعلان اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة يوم الأربعاء، وسط توقعات واسعة برفع أسعار الفائدة، بينما يترقب المتداولون ما إذا كان وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت سيأذن بمزيد من عمليات إعادة شراء السندات بعد عملية بقيمة 6 مليارات دولار خيبت آمال المستثمرين الأسبوع الماضي.
وقال بيسولي إن عمليات إعادة الشراء الأكبر وغير المجدولة ستضغط على الدولار، بغض النظر عن مدى فعاليتها في الحد من ارتفاع عوائد السندات، مضيفًا أن الخلفية الأوسع لا تزال تميل إلى مزيد من مكاسب الدولار، مع استهداف مؤشر الدولار مستوى 100 على المدى القريب.
وتشكك 'آي إن جي' في استمرار التراجع الأخير لزوج اليورو-الجنيه الإسترليني، الذي انخفض 0.5% منذ يوم الجمعة، مشيرة إلى المخاطر المرتبطة بميزانية أواخر أكتوبر، والضغوط على داونينج ستريت بشأن الاستفتاءات المتعلقة بنقل الصلاحيات، فيما يبقي البنك على مستهدفه للزوج عند 0.87.
وبالنسبة إلى اليورو، قالت 'آي إن جي' إن زوج اليورو-الدولار يتداول بالقرب من قيمته العادلة قصيرة الأجل، مع ميل طفيف نحو انخفاض قيمته. ومن المتوقع أن تتحسن بيانات مؤشر 'زد إي دبليو' الألماني المقرر صدورها صباح اليوم، مع توقع ارتفاع مؤشر التوقعات من 34 إلى 40.
طوقال بيسولي إن الأسهم العالمية وأسعار الفائدة قصيرة الأجل تسجل حاليًا أعلى معاملات ارتباط مع زوج اليورو-الدولار، مضيفًا أن تراجع شهية المخاطرة ورفعًا متشددًا للفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي غدًا قد يدفعان الزوج بسهولة إلى مستهدفه قصير الأجل عند 1.150.
ويرى السيناريو الأساسي لدى 'آي إن جي' استمرار قوة الدولار حتى صدور قرار اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، مع اعتبار المفاجأة المتشددة أو ارتفاع أسعار النفط المرتبط بمنطقة الخليج العاملين الرئيسيين اللذين قد يدفعان اليورو-الدولار نحو 1.150 والجنيه الإسترليني إلى مستويات منخفضة جديدة.























