اخبار الإمارات
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٧ أب ٢٠٢٦
أبوظبي - مباشر: أكد صندوق أبوظبي للتنمية أهمية التعاون والتمويل المشترك في تعزيز الأمن المائي في القارة الإفريقية، مستشهدًا بمساهمته في مشروع 'سد ميتالونغ' في مملكة ليسوتو، الذي يجمع حكومة ليسوتو وبنوك التنمية متعددة الأطراف والشركاء الثنائيين لحشد الموارد وتحقيق نتائج تنموية تدعم استدامة المياه.
ويأتي ذلك بالتزامن مع انعقاد ملتقى قادة أنظمة المياه والصرف الصحي في أفريقيا، خلال الفترة من 17 إلى 21 أغسطس 2026، في العاصمة الرواندية كيغالي، وفقا لوكالة أنباء الإمارت'وام'، اليوم الاثنين.
وموّل صندوق أبوظبي للتنمية الأعمال الإنشائية الأساسية والهندسية لمشروع سد ميتالونغ بقيمة 77.1 مليون درهم، ما يعادل 21 مليون دولار، من إجمالي تكلفة المشروع البالغة 450 مليون دولار.
ويهدف المشروع إلى تلبية الطلب المتزايد على المياه للاستخدامين المحلي والصناعي، ويتضمن منشآت للضخ والتخزين ومرافق لمعالجة المياه، بما يوفر مياه شرب نظيفة لأكثر من 500 ألف منزل، ويدعم إمداد أكثر من 5 آلاف مسكن بالكهرباء، إلى جانب 20 مدرسة في المنطقة.
كما يسهم المشروع في دعم الصحة العامة والزراعة والأنشطة الصناعية والتنمية الاقتصادية، بما ينعكس إيجابًا على حياة مئات الآلاف من السكان.
وقال محمد سيف السويدي، مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية، إن الأمن المائي يمثل ركيزة أساسية للتنمية المستدامة، لما له من دور في دعم صحة المجتمعات وازدهارها وتعزيز مرونة الاقتصادات والأمن الغذائي.
وأضاف، أن مواجهة تحديات المياه لا تقتصر على توفير البنية التحتية، وإنما تتطلب شراكات تجمع بين التمويل والخبرات المتنوعة، مشيرًا إلى أن مشروع سد ميتالونغ يجسد دور التمويل التنموي الاستراتيجي في تلبية الاحتياجات المائية وتحقيق أثر تنموي مستدام.
وأوضح، أن الصندوق لا يقتصر دوره على تمويل مشاريع المياه الحيوية في الدول الشريكة، بل أطلق أيضًا 'منصة أبوظبي العالمية للمياه' لتعزيز النهج التشاركي في دعم الأمن المائي، من خلال جمع الحكومات والمؤسسات التنموية والخبراء والقطاع الخاص لبلورة حلول عملية وتعزيز فرص الاستثمار وحشد الموارد.
ويواصل صندوق أبوظبي للتنمية، بالتزامن مع مناقشات ملتقى قادة أنظمة المياه والصرف الصحي في أفريقيا، العمل مع الحكومات والشركاء الاستراتيجيين لدعم الاستثمارات في قطاع المياه وتحسين سبل العيش وتحقيق تنمية اقتصادية شاملة ومستدامة.


































