اخبار قطر
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ٢٥ أيلول ٢٠٢٦
'وكالات' الخليج أونلاين
تراجعت أسعار النفط اليوم الجمعة، تحت ضغط آمال متزايدة بإمكانية التوصل إلى اتفاق مرحلي بين الولايات المتحدة وإيران يسمح بإعادة فتح مضيق هرمز، في تطور من شأنه تخفيف المخاوف بشأن اضطراب إمدادات الطاقة العالمية وإنهاء جزء من علاوة المخاطر التي أضافتها الحرب إلى أسعار الخام.
وقالت بلومبيرغ إن واشنطن وطهران تبحثان اتفاقاً متدرجاً لإعادة فتح المضيق ورفع الحصار الأمريكي عن إيران، في مفاوضات تجري على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، بوساطة قطرية.
ووفق التقرير، يسعى الطرفان إلى صيغة مرحلية تتيح استعادة حركة الملاحة عبر أحد أهم الممرات البحرية للطاقة في العالم، مقابل خطوات متبادلة من الجانبين.
ويأتي الحديث عن الاتفاق المحتمل بعدما كانت طهران قد أبدت استعدادها لإعادة فتح المضيق خلال أسبوع، في حال خفضت الولايات المتحدة ضغوطها العسكرية ورفعت الحصار عن الموانئ الإيرانية، وفق ما نقلته رويترز عن مسؤول إيراني رفيع.
وتراقب أسواق الطاقة مسار هذه الاتصالات عن كثب، بعدما أدى اضطراب الملاحة في مضيق هرمز إلى رفع تكاليف النقل والتأمين وإضافة علاوة مخاطر كبيرة إلى أسعار النفط.
وكان خام برنت قد اقترب من مستويات 100 دولار للبرميل، وسط مخاوف من استمرار تعطل الإمدادات القادمة من منطقة الخليج.
وتشير بيانات السوق إلى أن أي عودة مستقرة للملاحة عبر هرمز يمكن أن تخفف الضغوط على الإمدادات، خصوصاً مع استئناف السعودية تشغيل خط أنابيب الشرق–الغرب وبدء الاستعداد لاستعادة صادرات النفط عبر ميناء ينبع، بما يوفر مسارات إضافية للصادرات الخليجية بعيداً عن المضيق.
لكن انخفاض الأسعار لا يعني انتهاء أزمة الإمدادات، إذ لا يزال الاتفاق الأمريكي–الإيراني في مرحلة التفاوض، فيما تبقى حركة الملاحة في هرمز أقل بكثير من مستوياتها الطبيعية. كما أن أي فشل في المفاوضات أو عودة التصعيد العسكري قد تعيد الضغوط الصعودية إلى سوق النفط سريعاً.
وتشير بلومبيرغ إلى أن الأسواق باتت تتعامل مع المسار الدبلوماسي باعتباره عاملاً مؤثراً في اتجاهات أسعار الطاقة، بعدما أصبحت التطورات العسكرية والسياسية حول مضيق هرمز مرتبطة مباشرة بتوقعات المعروض العالمي من النفط.























