اخبار سلطنة عُمان
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٤ حزيران ٢٠٢٦
عُمان – مباشر: أعلنت مجموعة أسياد إتمام صفقة استراتيجية للاستحواذ على حصة تمنحها السيطرة الإدارية والتشغيلية على أصول لوجستية رئيسة في جمهورية أوزبكستان، في خطوة تعزز توسعها في أسواق آسيا الوسطى سريعة النمو.
ووفق البيان، تأتي الصفقة بالشراكة مع مجموعة 'أورينت' الأوزبكية والشركة العُمانية الأوزبكية للاستثمار؛ بهدف إنشاء ممر لوجستي يربط بين موانئ سلطنة عُمان والبنية الأساسية اللوجستية في أوزبكستان؛ بما يدعم حركة التجارة بين آسيا الوسطى والأسواق العالمية.
وبموجب الاتفاق، تستحوذ أسياد على حصة مسيطرة في شركتي 'يونيفرسال للخدمات اللوجستية' و'هاي وي للخدمات اللوجستية'، اللتين ترتبطان بشبكة الشحن في العاصمة طشقند، وتمثلان نحو 25 بالمائة من حركة حاويات السكك الحديدية في أوزبكستان، إضافة إلى حضورهما في قطاع المستودعات.
ومن شأن دمج هذه الأصول ضمن شبكة أسياد العالمية تعزيز الربط المباشر لتدفقات البضائع بين آسيا الوسطى وموانئ السلطنة؛ بما يسهم في تطوير منظومة نقل متعددة الوسائط تشمل السكك الحديدية والطرق البرية والخدمات اللوجستية المتكاملة.
وتنسجم هذه الخطوة مع الاستراتيجية اللوجستية لسلطنة عُمان 2040، كما تدعم جهود تعزيز الروابط الاقتصادية مع دول آسيا الوسطى، وتوسيع نطاق حضور مجموعة أسياد في الأسواق الدولية.
وقال الرئيس التنفيذي لمجموعة أسياد، عبدالرحمن بن سالم الحاتمي، إن الصفقة تمثل محطة مهمة في مسار التوسع العالمي للمجموعة، وتوفر منصة لربط السلطنة بأسواق جديدة، من خلال إنشاء شبكة لوجستية متكاملة تدعم تدفق البضائع عبر ممرات التجارة الدولية.
وأضاف أن التكامل بين الأصول الجديدة وعمليات أسياد في موانئ السلطنة سيسهم في تعزيز كفاءة الخدمات واستقطاب مزيد من الشحنات؛ بما يدعم خطط النمو في الأسواق العالمية.
ومن جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لمجموعة 'أورينت'، دافرون أوزغورير، أن الشراكة تساهم في تطوير البنية اللوجستية في أوزبكستان وتعزيز موقعها كمركز إقليمي للتجارة، مستفيداً من الخبرات التشغيلية لأسياد وشبكتها الدولية.
بدوره، أشار الرئيس التنفيذي للشركة العُمانية الأوزبكية للاستثمار، عمر بن محمود بهرام، إلى أن الصفقة تعكس عمق التعاون الاقتصادي بين سلطنة عُمان وأوزبكستان، وتسهم في تعزيز الروابط التجارية وفتح ممر مباشر للصادرات عبر الموانئ العُمانية.
ومن المتوقع أن تسهم هذه الخطوة في دعم حركة التجارة الإقليمية، وتعزيز تكامل سلاسل الإمداد، إلى جانب ترسيخ موقع سلطنة عُمان كبوابة لوجستية تربط آسيا الوسطى بالأسواق العالمية.





















