اخبار قطر
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ١٦ أذار ٢٠٢٦
الدوحة - الخليج أونلاين
ماجد الأنصاري:الهجمات والتهديدات الإيرانية ضد أهداف مدنية مستمرة حتى اليوم.
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري،أن وقف الهجمات الإيرانية على دول المنطقة لا يتطلب لجان تحقيق أو تشكيل فرق مشتركة، بل قراراً واضحاً من الطرف المعتدي بوقف اعتداءاته على الدول التي لم تستهدفه.
وقال الأنصاري، تعليقاً على تصريحات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن 'المسألة بسيطة للغاية، والمطلوب وقف الهجمات على الدول التي لم تستهدف إيران'، مشدداً على أن قطر، إلى جانب بقية دول المنطقة، نأت بنفسها عن هذه الحرب والتصعيد منذ اليوم الأول.
وأضاف، خلال الإحاطة الإعلامية الأسبوعية لوزارة الخارجية، أن استهداف قطر لا يزال مستمراً، مشيراً إلى تعرض البلاد، الأحد، لهجوم بخمس طائرات مسيّرة، مؤكداً أن الدوحة ستواصل الدفاع عن نفسها وتحتفظ بحق الرد على هذه الاعتداءات، وفق ما نشرته الخارجية القطرية.
وأوضح الأنصاري أن الهجمات الإيرانية استهدفت خلال الفترة الماضية منشآت مدنية وحيوية في قطر، بما في ذلك مناطق سكنية ومنشآت في رأس لفان ومسيعيد ومطار حمد الدولي، إلى جانب تهديدات نشرتها وسائل إعلام إيرانية غير رسمية باستهداف مناطق سكنية داخل الدولة.
وأشار إلى أن عملية الإجلاء التي طالت أجزاء من الدوحة يوم السبت الماضي جاءت عقب إطلاق صاروخ إيراني على مجمع سكني، تم اعتراضه قبل وصوله إلى هدفه.
وأكد أن السلطات القطرية اتخذت جميع الإجراءات اللازمة لحماية المواطنين والمقيمين، لافتاً إلى أن الهجمات الإيرانية على المنشآت المدنية لم تتوقف.
وأشاد الأنصاري بجهود القوات المسلحة القطرية، مؤكداً أن الجنود القطريين أظهروا مستوى عالياً من الكفاءة والجاهزية في التعامل مع التحديات، مشيراً إلى أن معدل التصدي للهجمات الإيرانية تجاوز 90%.
التحركات الدبلوماسية
وفي ما يتعلق بالتحركات الدبلوماسية، أوضح أن الاتصالات بين دول مجلس التعاون الخليجي مستمرة بشكل شبه يومي وعلى مختلف المستويات، سواء بين قادة الدول أو وزراء الخارجية، مؤكداً أن دول الخليج تتحدث بصوت واحد في رفض الاعتداءات الإيرانية والدعوة إلى خفض التصعيد.
كما أشار إلى أن المشاورات التي جرت مع الجانب المصري تناولت التنسيق الثنائي والعربي الأوسع في ظل التطورات الإقليمية، إضافة إلى التواصل المستمر مع الشركاء الدوليين، بما في ذلك الولايات المتحدة والدول الأوروبية، لتعزيز الأمن الإقليمي وضمان استقرار المنطقة.
وأكد الأنصاري أن الدبلوماسية الخليجية تعمل بشكل نشط لخفض التصعيد والوصول إلى حلول دبلوماسية للأزمة، مشدداً في الوقت ذاته على أن هذه الجهود لا تعني القبول بالاعتداءات الإيرانية أو التساهل معها.
وقال الأنصاري إن الهجمات الإيرانية المستمرة تقف عائقاً أمام التوصل إلى حل دبلوماسي للصراع القائم في المنطقة منذ 28 فبراير الماضي.
وأضاف أن الاتصالات ما تزال جارية مع مختلف الأطراف لضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام حركة الملاحة الدولية.
وشدد على ضرورة أن توقف إيران هجماتها من أجل إتاحة المجال لإيجاد حل دبلوماسي، مؤكداً أن الهجمات والتهديدات الإيرانية ضد أهداف مدنية مستمرة حتى اليوم.
من جهة أخرى، أوضح الأنصاري أن عمليات الإجلاء التي جرت السبت الماضي، في بعض مناطق الدوحة جاءت عقب إطلاق صاروخ إيراني على حي سكني، تم اعتراضه قبل أن يُحدث أي ضرر.
ومنذ 28 فبراير الماضي، تتعرض دول الخليج لهجمات بمسيّرات وصواريخ إيرانية، تقول طهران إنها تستهدف من خلالها قواعد أمريكية في المنطقة رداً على الحرب الأمريكية الإسرائيلية عليها المستمرة منذ ذلك اليوم.
غير أن هذه الهجمات ألحقت أضراراً بأعيان مدنية شملت مطارات وموانئ ومنشآت نفطية ومباني متعددة، فضلاً عن تسببها بوقوع ضحايا مدنيين، بحسب بيانات رسمية للدول المتضررة.























