اخبار السودان
موقع كل يوم -نبض السودان
نشر بتاريخ: ١١ أيار ٢٠٢٦
متابعات- نبض السودان
وصف الباشا طبيق، مستشار قائد مليشيا الدعم السريع، انشقاق علي رزق الله 'السافنا' بأنه مجرد محطة طبيعية ضمن ما أسماه 'ثورات التحرر'.
وأشار في أول تعليق رسمي للمليشيا إلى أن مسيرتهم تمر بمنعطفات معقدة يصعد فيها أشخاص ويغادرها آخرون، معتبراً انسحاب السافنا أمراً متوقعاً في مثل هذه الظروف، ومؤكداً في الوقت ذاته أن ما وصفها بـ 'سفينة النضال' ستواصل طريقها نحو غاياتها دون التأثر بالمغادرين.
اتهامات بالبيع والتخاذل
شن طبيق هجوماً لاذعاً على السافنا والمنشقين، متهماً إياهم ببيع مواقفهم مقابل وعود زائفة والتخلي عن تضحيات القتلى والجرحى والأسرى في صفوف المليشيا. وقال إن الذين يتساقطون 'كأوراق التوت' لا يستطيعون مواصلة الطريق مع من وصفهم بـ 'الشرفاء'، مفضلاً حياة ما أسماه 'الذل والانكسار' على الاستمرار في مشروع المليشيا، في محاولة للتقليل من شأن تأثير الانشقاقات المتتالية التي تضرب صفوفهم.
مزاعم النصر الشامل
زعم مستشار قائد مليشيا الدعم السريع أن مسيرة التحرير ماضية ولن تتوقف بسقوط أي من القادة المنشقين، مدعياً أن 'بشائر النصر الشامل' تلوح في الأفق القريب. وحاول طبيق في تصريحاته رفع الروح المعنوية المنهارة لعناصر المليشيا عبر التأكيد على التمسك بما وصفه بـ 'مشروع التغيير الجذري'، رغم اتساع رقعة الانشقاقات وتزايد حالات التسليم والانضمام إلى صفوف القوات المسلحة السودانية.


























