اخبار السودان
موقع كل يوم -نبض السودان
نشر بتاريخ: ٢٦ كانون الثاني ٢٠٢٦
متابعات – نبض السودان
شهدت ولايات دارفور خلال الأيام الماضية موجة جديدة من الانتهاكات بعد احتجاز مليشيا الدعم السريع عشرات المدنيين، بينهم طلاب الشهادة الثانوية، أثناء محاولتهم السفر إلى ولاية النيل الأبيض للحاق بامتحاناتهم المقررة في أبريل المقبل. وتم نقل المحتجزين إلى سجن مدينة الفولة بولاية غرب كردفان، وفق ما أفاد به ذوو الطلاب.
والد أحد المحتجزين أوضح لـ«دارفور24» أن الدعم السريع اعتقلت ثمانية طلاب من أبناء شرق دارفور، بينهم اثنان من أبنائه، رغم أنهم اختاروا طريق النعام الحدودي مع جنوب السودان لتجنب مناطق الاشتباكات. إلا أن القوات أوقفتهم في جنوب كردفان واقتادتهم إلى الفولة دون توضيح الأسباب.
وفي شهادة أخرى، ذكرت امرأة كانت تسافر برفقة ابنتيها الممتحنتين أن الدعم السريع احتجزتهم لأكثر من ست ساعات في طريق المجلد – النعام، قبل أن تُخلي سبيل النساء وتحتفظ بالطلاب الذكور وتنقلهم إلى جهة مجهولة.
وأشارت إلى أن الرحلة كانت تضم 14 طالباً من نيالا والضعين والمجلد، انقطعت أخبارهم منذ مطلع يناير.
ذوو الطلاب ناشدوا قيادة الدعم السريع التدخل العاجل لإطلاق سراح أبنائهم وتمكينهم من الوصول إلى مراكز الامتحانات، مؤكدين أن التعليم حق لا يجوز مصادرته تحت أي ظرف. وتأتي هذه النداءات في وقت أعلنت فيه وزارة التربية والتعليم أن امتحانات الشهادة السودانية ستُعقد في 13 أبريل 2026 داخل الولايات الآمنة الخاضعة لسيطرة الجيش.
ويواجه آلاف الطلاب في ولايات غرب السودان تحديات معقدة للوصول إلى مراكز الامتحانات، في ظل القيود التي تفرضها الدعم السريع على حركة المدنيين ومنع الشباب من السفر إلى مناطق سيطرة الجيش، إضافة إلى عمليات الاحتجاز القسري وفرض الغرامات المالية على بعض المفرج عنهم.


























