لايف ستايل
موقع كل يوم -فوشيا
نشر بتاريخ: ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦
كشف الممثل الفرنسي أوليفييه مارتينيز أن ابنه ميسيو، البالغ 13 عامًا، يرغب في الإدلاء بشهادته أمام المحكمة خلال جلسات الحضانة المرتقبة مع زوجته السابقة، الفنانة الأمريكية هالي بيري، للتعبير عن موقفه من الخلافات العائلية والحادثة المزعومة التي وقعت في 26 سبتمبر/ أيلول الماضي، وسط تبادل الاتهامات بين الطرفين بشأن سلامة الطفل.
أوليفييه مارتينيز يتمسك بحق ابنه في التحدث أمام المحكمة
أوضح مارتينيز، البالغ 60 عامًا، في وثائق قضائية حصلت عليها مجلة PEOPLE، أن ابنه يريد عرض روايته الخاصة أمام القاضي، والتحدث عن تفضيلاته المتعلقة بالحضانة وما يقول إنه اختبره خلال الحادثة المزعومة.
وأشار الممثل الفرنسي في إفادته إلى ضرورة منح ميسيو فرصة للتعبير عما مر به، معربًا عن خشيته من أن يؤدي منعه من التحدث أمام المحكمة إلى تثبيطه عن الإبلاغ عن المشكلات أو أي حالات إساءة محتملة في المستقبل، وأضاف مارتينيز أنه يتوقع أن تحاول بيري منع ابنهما من التحدث مباشرة أمام القاضي، معتبرًا أن شهادته قد تساعد المحكمة على تكوين صورة أوضح عما حدث في 26 سبتمبر/ أيلول.
كما ادعى أن ميسيو أخبره بأنه يخشى ألا يصدقه الآخرون بسبب موقف والدته، مشيرًا إلى أن ابنه اشتكى سابقًا، بحسب روايته، لمعالجين نفسيين من تعرضه لسلوك جسدي عنيف من بيري، لكنه شعر بأن مخاوفه لم تؤخذ على محمل الجد.
هالي بيري تنفي اتهامات العنف الموجهة إليها
تعود القضية إلى الأول من أكتوبر/ تشرين الأول، حين تقدم مارتينيز بطلب للحصول على الحضانة المنفردة لابنهما، متهمًا بيري بممارسة العنف الجسدي ضده خلال حادثة وقعت في 26 سبتمبر/ أيلول، ومدعيًا وقوع حالات أخرى خلال السنوات الماضية.
ونفت بيري، البالغة 60 عامًا، الاتهامات الموجهة إليها، مؤكدة في إفادة قدمتها يوم 5 أكتوبر/ تشرين الأول أنها لم تمارس أي إساءة جسدية أو عاطفية بحق ابنها، وأنها لن تؤذيه أبدًا. وأضافت أنها تعرضت هي نفسها للعنف المنزلي، وأنها تدعم ضحاياه.
ومن خلال محاميتها مارينا بيك، وصفت بيري الادعاءات بأنها تفتقر إلى الأساس وتعتمد على التضليل المتعمد. وأوضحت المحامية أن بيري تشعر بحزن عميق إزاء ما يجري، لكنها لن تسمح لهذه الاتهامات بصرفها عن الدفاع عن مصلحة ابنها وتوفير الحب والدعم اللذين يحتاج إليهما.
وكان مارتينيز قد أكد في تصريح سابق لمجلة PEOPLE أن صحة ميسيو وسلامته ورفاهيته تمثل أولويته الأساسية، مشددًا على أن تحركاته القانونية تهدف إلى حمايته، ومعربًا عن أمله في أن تتحمل بيري مسؤولية ما حدث، وفق روايته.
ابنة هالي بيري تدافع عن والدتها أمام المحكمة
في المقابل، قدمت ناهلا، ابنة هالي بيري من علاقتها السابقة مع غابرييل أوبري، إفادة إلى المحكمة العليا في لوس أنجلوس يوم 3 أكتوبر/ تشرين الأول، دافعت فيها عن والدتها ونفت مشاهدتها أي سلوك مسيء تجاه أطفالها، ووصفت ناهلا والدتها بأنها أم محبة ومتفانية وداعمة، مشيرة إلى أنها قد تكون صارمة عند الضرورة، وتحرص على التزام أبنائها بالقواعد واحترام الآخرين.
وأكدت أنها لم تشاهد بيري تضرب ميسيو أو تصفعه أو تخنقه أو تمسك به بعنف، كما نفت رؤيتها أي تصرفات جسدية من النوع الذي ورد في الاتهامات الموجهة إلى والدتها. ولا تزال الروايات المتعلقة بالحادثة موضع خلاف بين الطرفين، في وقت لم تتضح فيه بعد نتائج الإجراءات القضائية المرتبطة بالحضانة، فيما تبقى الاتهامات المتبادلة بحاجة إلى الفصل أمام المحكمة.




























