اخبار قطر
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١١ كانون الثاني ٢٠٢٦
مباشر:أكد سلطان بن سعد المريخي، وزير الدولة للشؤون الخارجية القطري، أن اعتراف سلطات الاحتلال الإسرائيلي بإقليم 'أرض الصومال' يشكل استمراراً للأعمال التي تنتهك حقوق الشعب الفلسطيني، وينطوي على مخاطر كبيرة على الأمن الإقليمي والدولي. جاء ذلك خلال مشاركة قطر في الاجتماع الاستثنائي لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، الذي عقد اليوم السبت في جدة لمناقشة تطورات الوضع في جمهورية الصومال الفيدرالية.
وشدد الوزير القطري، في كلمة بلاده أمام الاجتماع، على أن الاعتراف الإسرائيلي بالإقليم يعد إجراءً أحادياً يتنافى مع مبادئ القانون الدولي ويقوّض سيادة جمهورية الصومال ووحدتها وسلامة أراضيها وحدودها المعترف بها دولياً، مشيراً إلى أنه يشكل سابقة خطيرة تتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي.
وأكد المريخي دعم دولة قطر الكامل للصومال، ورفض أي محاولات تمس وحدته وسيادته، مشدداً على أن إقليم 'أرض الصومال' جزء لا يتجزأ من جمهورية الصومال الفيدرالية ولا يتمتع بأي صفة قانونية دولية، وأن أي محاولة للاعتراف بانفصاله تعتبر باطلة بموجب أحكام القانون الدولي، بما يتوافق مع مخرجات القمة الإسلامية الخامسة عشرة في بانجول التي دعت إلى حماية سيادة الصومال.
كما شدد الوزير على جهود قطر المستمرة لدعم مؤسسات الدولة الصومالية الشرعية، والحفاظ على أمنها واستقرارها، من خلال تقديم الدعم التنموي في مجالات الصحة والتعليم والتمكين الاقتصادي، فضلاً عن الاستجابة للاحتياجات الإغاثية الطارئة، وتطوير العلاقات الدبلوماسية بما يخدم مصالح البلدين.
وفي السياق ذاته، جدد المريخي رفض قطر القاطع لأي ربط بين الاعتراف الإسرائيلي بالإقليم وأي مخططات لتهجير الشعب الفلسطيني، مؤكداً استمرار دعم الدولة للقضية الفلسطينية، وتحقيق إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين.























