اخبار العراق
موقع كل يوم -المسلة
نشر بتاريخ: ١٠ أيار ٢٠٢٦
10 ماي، 2026
بغداد/المسلة: دخلت الأزمة بين واشنطن وطهران مرحلة دبلوماسية شديدة الحساسية بعد تسليم إيران ردها الرسمي على المقترح الأميركي عبر الوسيط الباكستاني، في خطوة ربطت فيها طهران بين وقف الحرب في المنطقة وضمان أمن الملاحة في الخليج ومضيق هرمز، بينما شن الرئيس الأميركي دونالد ترمب هجوما حادا على إيران متهما إياها باستغلال الإدارات الأميركية السابقة والمماطلة لعقود.
وكشف مصدر إيراني أن الرد جاء 'بصيغة واقعية وإيجابية' ويرتكز على إنهاء الحرب في مختلف الجبهات، خصوصا لبنان، مع التفاوض حول مضيق هرمز والبرنامج النووي ورفع كامل للعقوبات بضمانات دولية واضحة وآلية تنفيذ ملزمة. وتحدثت مصادر إيرانية عن توجه نحو 'مذكرة تفاهم مؤقتة' تضمن استمرار تدفق التجارة والطاقة عبر هرمز مقابل وقف العمليات العسكرية، مع تأجيل الملفات الأكثر تعقيدا إلى مراحل لاحقة.
وفي موازاة المسار الدبلوماسي، أظهرت طهران تمسكا بمعادلة 'وحدة الجبهات'، إذ دعا الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى مفاوضات تحفظ 'حقوق الشعب'، بينما أوعز المرشد مجتبى خامنئي للقوات المسلحة بمواصلة مواجهة ما وصفه بالاعتداءات الأميركية على ناقلات النفط الإيرانية.
ميدانيا، برز عبور ناقلة الغاز القطرية 'الخريطيات' مضيق هرمز بسلام للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب، في إشارة فسرتها دوائر سياسية بأنها اختبار إيراني لبناء الثقة مع الوسطاء وإثبات القدرة على التحكم بحركة الطاقة العالمية.
في المقابل، صعّد ترمب لهجته مؤكدا أن إيران 'لن تضحك علينا بعد الآن'، ومهاجما الاتفاق النووي لعام 2015 والرئيس الأسبق باراك أوباما. كما شددت واشنطن وتل أبيب على أن أي تسوية يجب أن تنتهي بتفكيك البرنامج النووي الإيراني ونقل مخزون اليورانيوم إلى الخارج.
وشهدت إسلام آباد أول مفاوضات مباشرة رفيعة المستوى بين الجانبين، حيث اصطدمت الورقة الأميركية المؤلفة من 15 بندا بخطة إيرانية من 10 نقاط، في مواجهة عكست اتساع الهوة بين مطلب فتح هرمز فوريا والرغبة الإيرانية في رفع الحصار البحري والإشراف الكامل على أمن الملاحة.
About Post Author
Admin
See author's posts






































