اخبار السودان
موقع كل يوم -نبض السودان
نشر بتاريخ: ٣ شباط ٢٠٢٦
متابعات- نبض السودان
أكد عضو مجلس السيادة الانتقالي، الفريق بحري مهندس إبراهيم جابر، أن ما حدث في 15 أبريل لم يكن مجرد نزاع عابر، بل كان انقلاباً عسكرياً مدبراً ومسنوداً بدعم من جهات خارجية معروفة،.
وفند جابر خلال تنوير قدمه اليوم الثلاثاء ببورتسودان لرؤساء البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية، الرواية التي تروج بأن الحرب هي صراع بين 'جنرالين'، مشدداً على وجود قيادة شرعية واحدة للجيش يمثلها القائد العام رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، وأوضح أن الأدلة القاطعة تؤكد أن وحدات تابعة لمليشيا الدعم السريع أعدت العتاد وانقضت على مقرات القيادة العسكرية في عدة ولايات في محاولة فاشلة للاستيلاء على السلطة.
مخطط التغيير الديمغرافي وحروب التضليل الإعلامي
وكشف عضو مجلس السيادة عن أهداف خطيرة لهذا الانقلاب، مشيراً إلى أنه كان يرمي لإحداث تغيير ديمغرافي شامل في السودان بدعم إقليمي، وهي حقائق باتت واضحة للعيان ولا تخفى على أحد.
وأوضح جابر أن القوات المسلحة نجحت في إفشال المخطط خلال ساعات وتأمين مقراتها الاستراتيجية، مبيناً أن المؤامرة صاحبتها حروب مبرمجة من الخارج شملت حملات تضليل إعلامي حاولت تبرئة قادة مليشيا الدعم السريع، بجانب حرب اقتصادية شرسة تمثلت في نهب البنوك وسيارات وممتلكات المواطنين، فضلاً عن التخريب الممنهج للبنية التحتية من تدمير للجسور وسرقة الكوابل وتجويع الشعب عبر حصار المدن.
انتهاكات غير مسبوقة في تاريخ البشرية
وفي ختام حديثه للدبلوماسيين، أكد الفريق إبراهيم جابر أن المليشيا المتمردة ارتكبت جرائم كبرى وانتهاكات صارخة للقانون الدولي في حق الشعب السوداني، واصفاً تلك الانتهاكات بأنها لم تحدث في تاريخ البشرية، مشيراً إلى حجم الأذى الكبير الذي تعرض له المواطنون جراء ممارسات المليشيا الإرهابية، وشدد على أن الدولة السودانية ماضية في توثيق هذه الجرائم وملاحقة المتورطين فيها، معتبراً أن صمود الشعب السوداني والتفافه حول قواته المسلحة كان الصخرة التي تكسرت عليها كافة أوهام الانقلابيين وداعميهم في الخارج والداخل.


























