اخبار سلطنة عُمان
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٩ أيار ٢٠٢٦
مباشر- انخفضت الأسهم الأمريكية في ختام تعاملات اليوم الثلاثاء، حيث سجّل مؤشر 'ستاندرد آند بورز 500' ثالث جلسة خسائر متتالية، وسط قلق متزايد من ارتفاع عوائد السندات الذي يهدد استمرار السوق الصاعد.
كما تابع المتداولون سوق النفط بعد قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلغاء هجمات مخططة على إيران.
وانخفض مؤشر 'ستاندرد آند بورز 500' بنسبة 0.67% ليغلق عند 7,353.61 نقطة، بينما تراجع مؤشر 'ناسداك' المركب بنسبة 0.84% ليصل إلى 25,870.71 نقطة. وخسر مؤشر 'داو جونز' الصناعي 322.24 نقطة، أي ما يعادل 0.65%.
وأضفت التقلبات في سوق السندات مزيدًا من الضغوط على الأسواق، إذ ارتفع عائد السندات الأمريكية لأجل 30 عامًا إلى 5.198%، وهو أعلى مستوى له منذ نحو 19 عامًا.
كما صعد عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات، وهو مؤشر مهم لقروض الرهن العقاري وقروض السيارات وبطاقات الائتمان، بمقدار 6 نقاط أساس ليصل إلى 4.687%، مسجلًا أعلى مستوى منذ يناير 2025.
وتأتي هذه الزيادات في العوائد بعد سلسلة من التقارير التي أظهرت عودة تسارع التضخم، مدفوعًا بارتفاع أسعار النفط نتيجة الحرب في إيران.
وقد يؤدي ارتفاع أسعار الفائدة إلى تقليص الإنفاق الاستهلاكي، إضافة إلى إبطاء النمو الاقتصادي على المدى الطويل، والضغط على تقييمات الأسهم المرتفعة، خصوصًا في قطاع أشباه الموصلات.
وقال ويل ماكغوف، كبير مسؤولي الاستثمار لدى 'برايم كابيتال فاينانشال': 'ما يحدث الآن هو نشاط واضح لما يُعرف بـ'مستثمري السندات المتشددين''، وأضاف أن الأسواق باتت تتوقع بقاء أسعار الطاقة مرتفعة، ما قد يدفع التضخم إلى مستويات أعلى من المتوقع.
وأشار إلى أن المستثمرين قد يكونون بصدد توجيه رسالة مفادها أن الاحتياطي الفيدرالي متأخر في التعامل مع التضخم، وذلك قبل تولي كيفن وارش رئاسة البنك المركزي يوم الجمعة.
وفي سوق النفط، تراجعت الأسعار قليلًا اليوم الثلاثاء بعد إعلان ترامب تعليق خطة لضرب إيران، عقب طلب قادة ثلاث دول في الشرق الأوسط التمهل في التصعيد.
وانخفضت عقود خام غرب تكساس بنسبة 0.82% لتسجل 107.77 دولار للبرميل، بينما تراجع خام برنت بنسبة 0.65% إلى 111.37 دولار للبرميل.
وفي قطاع أشباه الموصلات، شهدت الأسهم أداءً متباينًا مع تباطؤ موجة البيع، وانخفض مؤشر 'فيلادلفيا' لأشباه الموصلات بأكثر من 1% في بداية الجلسة قبل أن يقلص خسائره ليصبح مستقرًا تقريبًا.
وتراجع سهم 'إنفيديا' بنسبة تقارب 1% قبيل إعلان نتائجها الفصلية، بينما استقر سهم 'ميكرون'، وانخفض سهم 'كوالكوم' بأكثر من 4%، وتراجع سهم 'برودكوم' بنحو 2%.





















