لايف ستايل
موقع كل يوم -ياسمينا
نشر بتاريخ: ١٢ كانون الثاني ٢٠٢٦
بدأنا نلاحظ في الفترة الأخيرة انتشار مصطلح “التغذية الحدسية” بكثرة، وبدأت تزداد شعبيته في الإعلام ولدى الباحثين، لكن البعض أصبح يسيء فهمه و يجعل منه نظاماً غذائياً، وهو بعيد تماماً عن لأنظمة الغذائية. وإليكِ اكلات للرجيم فطور وغداء وعشاء.. ستفيدكِ في إنقاص الوزن.
كثيرًا ما تنتهي الحميات القاسية بالفشل والحرمان، بسبب اعتمادها بشكلٍ كبير على تقييد السعرات الحرارية، وتناول خيارات محدودة من الأطعمة، لذلك، بدأ الكثيرون بالبحث عن بدائل أكثر مرونة مثل التغذية الحدسية لبناء علاقة صحية وإيجابية مع الطعام، فما هي التغذية الحدسية؟ وما فوائدها؟ ومتى يجب تجنبها؟
ما هي التغذية الحدسية؟
التغذية الحدسية هي فلسفة تغذية قائمة على افتراض أن الانسجام والتناغم مع إشارات الجوع الطبيعية للجسم يعد وسيلة أكثر فاعلية للحصول على وزن صحي، بدلاً من التقيد بكميات من الطاقة والدهون الموجودة في الأطعمة.
وهي عملية تهدف إلى إنشاء علاقة صحية بين الغذاء والعقل والجسم، مما يجعلها علاجًا شائعًا لاضطرابات التغذية والتغذية المضطربة. تمامًا مثل العديد من فلسفات الأنظمة الغذائية الأخرى، وهناك العديد من المسميات لفلسفة التغذية الحسدية، ومن بينها «التغذية دون حمية» أو «عدم الحمية» أو «التغذية الطبيعية» أو «التغذية الواعية» وغيرها الكثير من المسميات. وإليكِ جدول كيتو دايت لمدة شهر يخلّصك من الكيلوغرامات الزائدة.
ما هي أهمية التغذية الحدسية؟
تُعتبر هذه التغذية ليست مجرد نظام غذائي فحسب، بل هي نهج حياتي يرتقي بالصحة العقلية والجسدية معًا، وتبرز أهميتها في عدة جوانب رئيسية.
المبادئ العشرة للتغذية الحدسية
1- رفض عقلية النظام الغذائي
تخلصي من كتب الأنظمة الغذائية، والمقالات والمجلات التي تقدم لك أملاً كاذباً في إنقاص الوزن بسرعة كبيرة، وبشكل دائم. فثقافة الحميات هذه، هي أنظمة تعتمد على الحرمان والقطع والمنع وتدفعك للشعور بأنك فاشلة في كل مرة يتوقف فيها النظام الغذائي عن العمل، أو كل مرة تستعيدين فيها وزنك السابق.
2- احترمي جوعك
حافظي على تغذية جسمك بيولوجيًا بالطاقة الكافية والكربوهيدرات، لكي لا تصلي بنفسك للحظة الجوع المفرط.
لأنه بمجرد وصولك إليها، فإن كل نوايا الأكل المعتدل والواعي تذهب ويسيطر الجوع على الموقف.
3- صنع السلام مع الطعام
إذا منعت نفسك من تناول طعام محدد، فقد يؤدي ذلك إلى مشاعر شديدة من الحرمان، تتسبب في شراهة لا يمكن السيطرة عليه. وفي كثير من الأحيان، تقاومين الطعام بشدة وتضغطين على نفسك لكي تتجنبيه، ثم تستسلمين أخيرًا لهذه الأطعمة المحظورة. وفي هذه الحالة يكون تناول الطعام بكثافة عالية جداً، ويصبح الناتج أسوأ من تناولك لكمية معقولة منذ البداية.
4- تحدي شرطة الغذاء لتتمكني من التغذية الحدسية
تضع شرطة الطعام قواعد غير المعقولة، أنشأتها ثقافة الأنظمة الغذائية المتأصلة بداخلك. يقع مركز الشرطة هذا في أعماق نفسيتك، وتصرخ بمكبرات الصوت بانتقادات سلبية، وعبارات ميؤوس منها، واتهامات تثير لديك الشعور بالذنب، مما يؤثر على نفسيتك بشك سلبي وقاسي، وبالتالي يؤثر على صحتك.
5- اكتشفي عامل الرضى في طعامك
في إطار إجبارنا على الامتثال لثقافة النظام الغذائي، غالبًا ما نتجاهل إحدى أهم هدايا الوجود الأساسية وهي: المتعة والرضا التي يمكن العثور عليها في تجربة الأكل. عندما تأكلين ما تريدينه حقًا في بيئة جذابة، فإن المتعة التي تحصلين عليها ستكون قوية لمساعدتك على الشعور بالرضا والقناعة.
6- اشعري بالامتلاء
من أجل احترام شبعك، عليك أن تثقي في أنك ستمنحين نفسك الأطعمة التي تريدها. استمعي لإشارات جسمك التي تخبرك أنك لم تعودي جائعة، ولاحظي العلامات التي تدل على أنك ممتلئة بشكل مريح.
كيف يمكنك فعل ذلك؟ توقفي في منتصف الأكل واسألي نفسك: كيف هو مذاق الطعام ؟ وما هو مستوى جوعي الحالي؟ إذا وجدت الاجابة تشير إلى انتهاء الجوع فهنا توقفي عن الطعام.
7- تعاملي مع مشاعرك بلطف
أولاً، أدركي أنه عند وضعك لقيود كبيرة على الطعام جسديًا وعقليًا، يؤدي ذلك إلى فقدان السيطرة على النفس، والذي يؤدي إلى التناول العاطفي. ابحثي عن طرق لطيفة ومرحة لراحتك، وحل مشاكلك، وإلهاء نفسك، لكي لا تصلين إلى الجوع العاطفي.
فعليك إقناع نفسك بأن القلق والوحدة والملل والغضب هي مشاعر نمر بها جميعًا طوال حياتنا، ولكل منها دوافعها الخاصة، ولكل منها استرضائها الخاص، فلن يعالج الطعام أيًا من هذه المشاعر.




























