اخبار السودان
موقع كل يوم -نبض السودان
نشر بتاريخ: ٩ كانون الثاني ٢٠٢٦
متابعات- نبض السودان
أكد وزير الإعلام، خالد الإعيسر، أن الحكومة السودانية تمتلك أدلة قاطعة تؤكد تورط أيادٍ خارجية، وعلى رأسها حكومة أبوظـ.ـبي، في إدارة وتمويل وإمداد مليشيا الدعم السريع، وأوضح الإعيسر أن المليشيا لم تتحرك بقرار ذاتي منذ اليوم الأول للتخطيط لهذه المؤامرة الإجرامية الكبرى، بل نفذت خطة منظمة تهدف إلى تحقيق أجندات خارجية تسعى لتقويض السلطة واختطاف الدولة، وتعمد إطالة أمد تشريد المدنيين وتهجيرهم قسرياً بهدف إحداث تغيير ديموغرافي وإحلال سكان جدد محل السودانيين.
اتهامات بجلب المرتزقة ومطالبات بالملاحقة الدولية
وأشار الوزير إلى أن الأدلة تشمل تورط أبوظـ.ـبي في توفير الدعم اللوجستي والعسكري، وجلب المرتزقة الأجانب لتمكين المليشيا من مواصلة حربها ضد الشعب الأعزل، ومحاولة إضعاف الدولة السودانية على غرار تجارب سابقة في المنطقة، وشدد الإعيسر على أن هذا التورط يستدعي من الدول المحبة للسلام دعم الملاحقة والمساءلة القانونية الدولية للدولة التي رعت هذا الإرهاب وارتكبت جرائم الإبادة الجماعية، وفي سياق متصل، أعلن الجيش السوداني، الجمعة 9 يناير 2026، عن شن غارات جوية مكثفة استهدفت تجمعات المليشيا في دارفور وكردفان، بالإضافة إلى الطرق المؤدية إلى جنوب ليبيا لقطع خطوط الإمداد.
صراع السيادة وتفاقم الكارثة الإنسانية
وتأتي تصريحات الإعيسر في وقت تشهد فيه البلاد كارثة إنسانية غير مسبوقة منذ اندلاع الحرب في 15 أبريل 2023، حيث خلفت المواجهات آلاف القتلى وملايين النازحين، وتصر الحكومة السودانية على اتهام الإمـ.ـارات بدعم قوات 'حميدتي' لتنفيذ مخططات تخريبية، وهو ما تنفيه أبوظـ.ـبي باستمرار، بينما يؤكد مراقبون أن اتساع رقعة الاشتباكات واستخدام المرتزقة الأجانب يعزز فرضية التدخلات الخارجية التي تهدف إلى تفتيت وحدة السودان ونهب موارده تحت غطاء الحرب الأهلية.


























