اخبار العراق
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٥ أيار ٢٠٢٦
مباشر- كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن استعداد الصين لدعم المفاوضات مع إيران، مؤكداً أن نظيره شي جين بينغ عرض المساعدة للتوصل إلى حل دبلوماسي ينهي الحرب ويضمن إعادة فتح مضيق هرمز.
وجاءت هذه التصريحات خلال زيارة ترامب لبكين، تزامناً مع أنباء عن استيلاء أفراد غير مخولين على سفينة تجارية بالقرب من سواحل الإمارات العربية المتحدة، مما زاد من حالة الغموض والتوتر بشأن السيطرة على الممر المائي الحيوي الذي ينقل خُمس إمدادات الطاقة العالمية.
أوضح ترامب في مقابلة تلفزيونية أن الرئيس الصيني تعهد بعدم تزويد طهران بمعدات عسكرية وأبدى رغبة قوية في التوصل لاتفاق ينهي النزاع.
وتعتمد واشنطن على النفوذ الدبالوماسي والاقتصادي الكبير لبكين في طهران، كونها المشتري الأكبر للنفط الإيراني، للضغط من أجل إعادة فتح المضيق المغلق فعلياً منذ بدء العمليات العسكرية في فبراير الماضي، وهو الإغلاق الذي تسبب في قفزة بأسعار النفط تجاوزت 50% ليصل خام برنت إلى ما فوق 105 دولارات للبرميل.
رغم القصف المكثف، تشير تقارير الاستخبارات إلى احتفاظ إيران بنحو 70% من مخزونها الصاروخي وقدرتها على الوصول العملياتي لغالبية مواقعها الصاروخية المطلة على المضيق.
وفي المقابل، أكد قائد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط تدمير 90% من مخزون الألغام البحرية الإيرانية، مقللاً من شأن التهديدات غير المتكافئة. وفي سياق متصل، أعلنت طهران عن السماح لعدد من السفن الصينية بعبور المضيق وفق بروتوكولات إدارة إيرانية خاصة، في إشارة إلى محاولات بكين تأمين تجارتها وسط الحصار البحري المتبادل.
أدت الحرب إلى تغييرات جذرية في التحالفات الإقليمية، حيث برز تنسيق عسكري واستخباراتي غير مسبوق بين الإمارات وإسرائيل شمل تنفيذ غارات جوية مشتركة. ومع استقرار وقف إطلاق النار الهش بين واشنطن وطهران منذ أبريل الماضي، تظل المفاوضات في طريق مسدود بسبب إصرار إيران على رفع الحصار البحري الكامل وتحرير أصولها المجمدة مقابل إعادة فتح الملاحة، مما يضع جهود الوساطة الصينية أمام اختبار حقيقي لكسر هذا الجمود.






































