اخبار السودان
موقع كل يوم -أثير نيوز
نشر بتاريخ: ٥ حزيران ٢٠٢٦
العملية السياسية التي عقد اجتماعها الأول في اديس ابابا، شابها قصور كبير ولم تلتزم بما تم الاتفاق عليه من قبل تحالف صمود وإعلان المبادئ السوداني، ورغم مشاركتنا في الاجتماع لكننا طالبنا:
1. الالتزام بتصميم العملية السياسية بالاتفاق مع الخماسية اولا قبل الشروع في التنفيذ.
2. الدخول في العملية السياسية الحالية غير مرتبط عضويا بمخاطبة الكارثة الانسانية وحماية المدنيين، وانه نقاش سياسي معزول عن واقع المواطنين على الأرض ولا يحقق الهدنة الانسانية.
3. الدخول في عملية سياسية دون التزام طرفي الحرب بنتائجها رفاهية نظرية لا تحقق تغييرا ملموسا في واقع الناس.
4. الاتجاه الحالي أضعف من عملية سلام روتانا التي رفضتها القوي المدنية الديمقراطية قبل الحرب وبحضور طرفيها المشاركين في الحرب الحاليا.
5. تم رفض إدخال عبارة *( عدم مشاركة المؤتمر الوطني وواجهاته)* مما يلقي بظلال من الشك حول الهدف النهائي من العملية ومكافئتها لمن اشعلوا الحرب.
6. الشكل الذي بدأت به العملية السياسية في اديس ابابا سيؤدي الي اغراقها بالاطراف والحلول الهشة وعدم مخاطبة جذور الازمة او استعادة روح الثورة.
7. البيان الصحفي الصادر استند على العموميات وتم توقيعه مع بعض الداعمين لاحد طرفي الحرب ولا يشكل مقاربة متكاملة.
اخيرا: يحتاج تحالف صمود وقوي اعلان المبادئ السوداني الي مراجعة دقيقة لما تم، وإجراء اتصالات واسعة داخل وخارج السودان مع جميع منابر القوي المدنية الديمقراطية ومقاومة التوجهات التي تعيد انتاج الحرب.
بثينة دينار
نائبة رئيس الحركة الشعبية التيار الثوري الديمقراطي.
اديس ابابا
٥/يونيو ٢٠٢٦


























