اخبار السودان
موقع كل يوم -بي بي سي عربي
نشر بتاريخ: ٢٤ حزيران ٢٠٢٦
في واقعة غريبة شهدتها مدينة أم درمان السودانية، تفاجأت أسرة المواطن 'عبد العظيم' بعودته إلى المنزل حياً يرزق، بعد يومين فقط من تسلمهم جثماناً من مستشفى النو، وإتمام إجراءات دفنه في مقابر أحمد شرفي وتلقي العزاء فيه.
وحدث اللغط الطبي والاجتماعي بسبب تشابه الملامح الشديد بين عبد العظيم وشخص آخر نُقل للمستشفى فاقداً للوعي ودون أوراق ثبوتية، ليتبين لاحقاً أن المتوفى الحقيقي الذي شُيّع في الجنازة هو الشيخ 'إبراهيم السعيد إدريس'، مؤذن أحد المساجد بالمنطقة وتعرفت عليه عائلته فيما بعد


























