اخبار قطر
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٧ أيلول ٢٠٢٦
مباشر-حافظ الدولار على مكاسبه ليظل عند أعلى مستوى له في سبعة أسابيع اليوم الخميس، وذلك بعد رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة وإشارته إلى احتمالية رفعهاخلال الأشهر المقبلة، في حين يصب المتداولون تركيزهم الآن على كيفية استجابة البنكين المركزيين في المملكة المتحدة واليابان لضغوط التضخم.
شهد الدولار ارتفاعاً حاداً بالتزامن مع صعود عائدات سندات الخزانة الأمريكية، وذلك بعد انضمام الرئيس الجديد للبنك المركزي، كيفن وارش، إلى قرار بالإجماع لرفع الفائدة، إذ أكد المسؤولون تبني نهج يميل إلى تشديد السياسة النقدية وتوقعوا زيادة أخرى في 2026.
وقالت كارول كونج، استراتيجية العملات لدى بنك الكومنولث الأسترالي، إن وارش بدا أكثر ميلاً لتشديد السياسة النقدية أكثر مما كان متوقعاً، كما أن تقديمه لتوجيهات بشأن الزيادات المستقبلية فاجأ الأسواق، ما دفعها لتغيير توقعاتالسياسة النقدية إلى مستويات أعلى، وهو ما أدى في النهاية إلى ارتفاع العملة الخضراء.
وتتوقع كونج ارتفاع قيمة الدولار بناءً على رؤيتها لقرارات اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة.
أدت قوة الدولار إلى تراجع اليورو إلى 1.1463 دولار، ليقترب من أدنى مستوى له في سبعة أسابيع، في حين استقر الجنيه الإسترليني عند 1.3372 دولار قبيل اجتماع بنك إنجلترا المقرر عقده في وقت لاحق من اليوم الخميس.
وفي الوقت نفسه، ظل الين الياباني يحوم قرب أدنى مستوى له في أسبوعين عند 155.98 ين مقابل الدولار، وسط ترقب الأسواق لقرار بنك اليابان غداً الجمعة.
وسجل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات،مستوى 100.3 في أحدث تداولاته، ليقترب بذلك من أقوى مستوياته منذ 31 يوليو/تموز.
وتسطح منحنى عائدات سندات الخزانة عقب قرار الاحتياطي الفيدرالي، إذ استقرت عائدات السندات لأجل عامين،وهي الأكثر حساسية لتغيرات أسعار الفائدة،عند أعلى مستوى لها منذ 2024، مسجلة 4.7153%، في حين تراجعت عائدات السندات القياسية لأجل 10 سنوات لتنخفض قليلاً عن مستوى 5% المحوري.
وقال فيليب وي، كبير استراتيجيي العملات الأجنبية في بنك 'دي بي إس'، إنالقرار عزز مصداقية استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، لكن سوق سندات الخزانة لا يزال يشكل عاملاً سلبياً يؤثر على الثقة.
وأشار إوي إلى أنهم غير مقتنعين بأن قرار الاحتياطي الفيدرالي برفع الفائدة يمثل بداية لاتجاه صعودي مستدام للدولار، معتبراً أن هذه الخطوة تمثل مجرد محاولة للحاق بالبنوك المركزية الكبرى الأخرى في الاستجابة لمخاطر التضخم.
وتشير أسواق العقود الآجلة لأسعار الفائدة حالياً إلى احتمال يبلغ نحو 90% بأن يُقدم الاحتياطي الفيدرالي على رفع إضافي لأسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية بحلول نهاية العام الجاري، وذلك وفقاً لأداة 'فيد ووتش'.























