اخبار سلطنة عُمان
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ١٢ تموز ٢٠٢٦
متابعات - الخليج أونلاين
السعودية والكويت وقطر تعتبر العدوان الإيراني بمثابة انتهاك خطير لسيادة الدول وتهديد لاستقرار المنطقة.
أدانت المملكة العربية السعودية، ودولة الكويت، وقطر، اليوم الأحد، العدوان الإيراني الأخير الذي طال الكويت وقطر والإمارات وسلطنة عُمان والبحرين والمملكة الأردنية الهاشمية.
وأعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانة المملكة واستنكارها بأشد العبارات استمرار إيران في سلوكها المزعزع لأمن المنطقة واستقرارها، وانتهاكها لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وميثاق منظمة التعاون الإسلامي وقواعد حسن الجوار.
وأكدت الخارجية السعودية أن الاعتداءات الإيرانية المتكررة على السفن التجارية تهدد أمن وحرية الملاحة الدولية، كما نددت باستمرار الهجمات الإيرانية التي استهدفت الكويت والبحرين وقطر والإمارات وسلطنة عُمان والأردن.
وجددت الوزارة، في بيان، على رفض المملكة العربية السعودية القاطع لانتهاك سيادة الدول، واستمرار التهديدات الإيرانية لأمن المنطقة واستقرارها.
— وزارة الخارجية ???????? (@KSAMOFA) July 12, 2026
من جانبها، أعربت وزارة الخارجية الكويتية في بيان، عن إدانة دولة الكويت واستنكارها الشديدين للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت البلاد صباح الأحد، مشيرة إلى أنها تعكس إصراراً على نهج عدائي متكرر.
وقالت الوزارة إن تلك الاعتداءات، تمثل انتهاكاً جسيماً لسيادة الكويت وسلامة أراضيها، وتهديداً مباشراً لأمنها واستقرارها وسلامة المواطنين والمقيمين، فضلاً عن كونها خرقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817.
وأكدت الوزارة أن استمرار هذه الاعتداءات يمثل تصعيداً بالغ الخطورة من شأنه زيادة حدة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة، وتهديد السلم والأمن الإقليميين، وتقويض الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد وتسوية الأزمات بالوسائل السلمية.
— وزارة الخارجية (@MOFAKuwait) July 12, 2026
وجددت الكويت تأكيدها أن أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها خطوط حمراء لا تقبل المساس، مشددة على احتفاظها بكامل حقوقها في اتخاذ ما يلزم لحماية أمنها وصون سيادتها، وفقًا لأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
كما أدانت قطر بأشد العبارات، تجدد الاعتداءات التي تشنها إيران،على أراضيها، وعلى أراضي الإمارات والبحرين وسلطنة عُمان، والبحرين، والأردن، واعتبرها انتهاكاً صارخاً لسيدة هذه الدول المستهدفة.
كما اعتبرت وزارة الخارجية القطرية في بيانها، هذا العدوان، بمثابة خرق فاضح للقانون الدولي، وميثاقالأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار.
وأكدت الوزارة، أناستمرار هذه الاعتداءات يمثل تصعيداً خطيراً من شأنه تعقيد الجهود الرامية إلى احتواء التوتر، وتقويض المساعي السياسية والدبلوماسية الهادفة إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
وحمّلت دولة قطر، إيران المسؤولية القانونية الكاملة عن هذه الاعتداءات وما يترتب عليها من تداعيات وعواقب.
— الخارجية القطرية (@MofaQatar_AR) July 12, 2026
وأكدت الوزارة، أن قطر تحتفظ بحقها الكامل في الرد، وفقًا لأحكام القانون الدولي والمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، واتخاذ كافة التدابير اللازمة لحماية سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها ومواطنيها.
وأعلنت قطر تضامنها الكامل مع الدول التي تعرضت لاعتداءات، ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها.
وشددت على ضرورةالوقف الفوري والكامل لكافة الأعمال العسكرية والاعتداءات التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها، والامتناع عن كل ما من شأنه توسيع دائرة التصعيد، والعودة الجادة إلى مسار الحوار والمفاوضات، والالتزام بما تحقق عبر الجهود الدبلوماسية من تفاهمات.
— Ministry of Foreign Affairs of Egypt (@MFAEgOfficial) July 12, 2026
وجاءت هذه الإدانات عقب موجة تصعيد غير مسبوقة شهدتها المنطقة فجر الأحد، حيث أعلنت إيران تنفيذ هجمات صاروخية وبالطائرات المسيّرة استهدفت مواقع في قطر والكويت والإمارات والبحرين، كما أعلنت استهداف قاعدة أمريكية في الأردن، إلى جانب إعلان الحرس الثوري مهاجمة منشآت دعم لوجستي للقوات الأمريكية في ميناء الدقم بسلطنة عُمان.
وتزامن ذلك مع تعرض سفينتين في مضيق هرمز لهجمات، إذ أكدت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، تعرض سفينة حاويات لأضرار شرق سلطنة عُمان، قبل أن تعلن لاحقًا إخلاء طاقمها بالكامل إلى قارب نجاة، بينما أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف سفينة ثانية في المضيق.
وجاءت الهجمات الإيرانية بعد ساعات من إعلان القيادة المركزية الأمريكية 'سنتكوم' تنفيذ جولة جديدة من الضربات الجوية استهدفت نحو 140 هدفاً عسكرياً داخل إيران، ضمن حملة قالت إنها تهدف إلى تقويض القدرات العسكرية الإيرانية وحماية حرية الملاحة في مضيق هرمز، في تصعيد يثير مخاوف متزايدة من اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.





















