اخبار السودان
موقع كل يوم -أثير نيوز
نشر بتاريخ: ٢٢ تموز ٢٠٢٦
(1)
تفاجأتُ – وأظنُّ مثلي الكثير من الزملاء – بإعلان وكيل النيابة الأعلى ببورتسودان، والذي شملني ضمن زملاء آخرين كمتهمين هاربين، مطلوبين لدى نيابة جرائم المعلوماتية ببورتسودان في بلاغات تم تدوينها العام الماضي”2025″، وقد حُرر الإعلان أمس بتأريخ 21 يوليو 2026، وتم نشره عبر منصات إعلامية ومواقع إخبارية مختلفة.
ولم أدري ما التهمة التي تم بموجبها فتح البلاغ، ولم تخطرني النيابة أو أية جهة بالبلاغ قبل إعلاني كمتهم هارب، ولا أعلم أصلًا أن هناك بلاغ في مواجهتي، ولا الجهة الشاكية، ولا موضوع النشر الذي بموجبه تم فتح البلاغ..هذا أولًا
(2)
الأمر الثاني والمهم، والذي نريده أن يكون راسخًا في الأذهان إننا دعاة دولة القانون، وسيادة القانون، وترسيخه وتطبيقه على الجميع دون استثناء أو إنتقائية، وإننا من أنصار مبدأ القانون فوق الجميع، لذلك نتقبل بكل سرور ورحابة صدر أن تكون مواجهتنا مع الآخرين في ميادين القانون والمحاكم.
(3)
لكن الذي نريد ترسيخه في الأذهان أكثر، أننا لم ولن نهرب من مواجهةٍ قط، ولن نخفي أنفسنا ولن نتحايل على القانون ولن نكون فوق القانون، بل نحترمه ونعلي قدره.. نحن لن نكون متهمين هاربين بأي حال، فأنا الآن متواجد في مدينة الدندر ، تعرفني المدينة كلها شوارعها، واسواقها ومساجدها ومسؤولوها ومواطنوها، فأنا لم ولن أهرب ولا أخفي نفسي من أحد ولا من القانون..
وأساكون في اتم الاستعداد لتنفيذ أوامر أي صاحب سلطة مختصة يأتي ليأخذني إلى بورتسودان ويتكفل بترحيلي إلى هناك، لنعرف على الأقل المشكلة والجهة الشاكية والمخالفة، وبعدها لكل حدث حديث…..اللهم هذا قسمي فيما املك..
نبضة اخيرة:
ضع نفسك دائمًا في الموضع الذي تحب أن يراك فيه الله، وثق أنه يراك في كل حين.


























