اخبار الإمارات
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦
مباشر- استحوذت شركة 'مارفيل تكنولوجي' على شركة 'لومينتوم' المتخصصة في تصنيع المكونات البصرية، في صفقة تقدر قيمتها بنحو 115 مليار دولار، في خطوة تعزز مساعي الشركة المصنعة للرقائق المخصصة لمنافسة منافستها الأكبر 'برودكوم'، وسط طفرة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، بحسب 'سي إن بي سي'.
وأُعلنت الصفقة، اليوم الاثنين، لتصبح واحدة من أكبر الصفقات خلال عام 2026، ومن أبرز الرهانات المؤسسية على طفرة الذكاء الاصطناعي، التي يتوقع مسؤولو شركات صناعة الرقائق أن تواصل دعم الطلب في القطاع لسنوات مقبلة.
ومن خلال الاستحواذ على 'لومينتوم'، التي يبلغ حجمها نحو نصف حجم 'مارفيل'، تراهن الأخيرة على استمرار طفرة إنفاق شركات التكنولوجيا الكبرى على الذكاء الاصطناعي، بما يحافظ على تجاوز الطلب المعروض من المكونات البصرية المستخدمة في نقل البيانات بسرعات فائقة.
وكانت شركة 'إنفيديا'، عملاق صناعة رقائق الذكاء الاصطناعي، قد استثمرت ملياري دولار في كل من 'مارفيل' و'لومينتوم' في وقت سابق من العام الجاري.
وقبل ثلاث سنوات فقط، كانت 'مارفيل' شركة محدودة الشهرة نسبيًا في صناعة الرقائق، لكن قيمتها السوقية ارتفعت منذ ذلك الحين إلى أكثر من 170 مليار دولار، بفضل دورها في مساعدة عمالقة التكنولوجيا، مثل 'أمازون'، على تطوير رقائق الذكاء الاصطناعي المخصصة وتقنيات الشبكات المستخدمة في مراكز البيانات.
وقد تمنح الصفقة 'مارفيل' قدرات أكبر في سباقها مع منافستها 'برودكوم'، التي تُعد منذ فترة طويلة الشريك الرئيسي لشركة 'جوجل' التابعة لـ'ألفابت' في مجال الرقائق المخصصة، كما تقدم لعملائها مجموعة أوسع من مكونات الأجهزة المستخدمة في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي ضمن منظومة متكاملة.
وحققت 'مارفيل' أحد أكبر انتصاراتها في أغسطس الماضي، عندما وقعت اتفاقًا لتوريد رقائق تعمل إلى جانب معالجات الذكاء الاصطناعي التابعة لـ'جوجل'، بقيمة مبيعات تصل إلى 120 مليار دولار حتى السنة المالية 2033، مع منح شركة التكنولوجيا العملاقة حق شراء حصة في 'مارفيل' بقيمة 12.2 مليار دولار.
ومنذ ظهور التقارير الأولى بشأن المفاوضات بين 'مارفيل' و'لومينتوم' في أواخر الشهر الماضي، تراجعت أسهم 'لومينتوم' بنحو 8%، كما انخفض سهم 'مارفيل' بنحو 22%، مع تسارع موجة بيع واسعة النطاق في أسهم شركات الرقائق، عقب التوقعات الضعيفة التي أعلنتها 'إنتل'.
وتنافس 'لومينتوم' شركتي 'كوهيرنت' المدرجة في البورصة الأمريكية، و'تشونججي إنولایت' الصينية، وقد تستفيد من الحظر الأمريكي المقترح على أجهزة الإرسال والاستقبال البصرية الجديدة من الصين، وهو ما قد يحول الطلب نحو الموردين المحليين.
وعززت 'مارفيل' بالفعل أعمالها في مجال تقنيات الفوتونيات خلال العام الجاري، بعدما أتمت في فبراير الماضي صفقة الاستحواذ على شركة 'سيليستيال إيه آي' بقيمة 3.5 مليار دولار، في ظل تزايد استخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي وروبوتات الدردشة، وما يصاحبه من ارتفاع الطلب على وصلات الاتصالات البصرية الأسرع التي تربط آلاف الرقائق داخل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.
وسجل سهم 'مارفيل' مستوى قياسيًا مرتفعًا في يونيو الماضي، بعدما وصف جينسن هوانج، الرئيس التنفيذي لشركة 'إنفيديا'، الشركة المصنعة للرقائق المخصصة بأنها الشركة المقبلة التي ستبلغ قيمتها تريليون دولار.
كما ارتفعت إيرادات 'مارفيل' السنوية من 3 مليارات دولار خلال السنة المالية 2021 إلى 8.2 مليار دولار خلال السنة المالية 2026، أي أكثر من الضعف.
ويُعد استحواذ 'مارفيل' على 'لومينتوم' أكبر صفقة للشركة منذ استحواذها على 'إنفي' مقابل 10 مليارات دولار في عام 2021.


































