اخبار سلطنة عُمان
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢١ أيلول ٢٠٢٦
مباشر- استعاد الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي مصداقيته في الأسواق عبر توجيه رسائل متشددة تؤكد عزمه حسم معركة التضخم دون الإعلان عن دورة رفع حادة لأسعار الفائدة، مما أتاح قدرًا من الوضوح ورسخ استقلالية البنك في مواجهة الضغوط الاقتصادية.
ورغم التفاؤل بوضوح مسار السياسة النقدية، لا تزال الأسواق تعاني من حالة تذبذب مع الملامسة المتكررة لعائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات لمستوى 5%، بالتوازي مع بقاء أسعار خام برنت فوق مستوى 100 دولار للبرميل. ويرى محللو بنك 'باركليز' أن استقرار الأسهم والسندات س يظل رهيناً بتراجع الضغوط التضخمية الناجمة عن أسواق الطاقة.
وترجح مؤسسات مالية دولية، وفي مقدمتها 'سوسيتيه جنرال'، استمرار قوة الأساسيات الهيكلية للسوق الأمريكية بدعم من نمو الأرباح واستقرار هوامش الائتمان، وتتجه التوقعات لوصول مؤشر 'ستاندرد آند بورز 500' إلى مستوى 8000 نقطة بنهاية العام، شريطة تفادي حدوث انعكاس في منحنى العائد.
في المقابل، تشكل صدمات أسعار الديزل ومخاطر استمرار الصراع الإقليمي في الشرق الأوسط عقبة أمام التهدئة التضخمية، مما قد يرغم الفيدرالي على اتخاذ خطوات أكثر تشدداً، وتتوقع أسواق المقايضات احتمالية تنفيذ ثلاث زيادات إضافية في الفائدة بحلول يوليو المقبل، مما يعزز جاذبية أدوات الدين.
حذر استراتيجيون في 'بنك أوف أمريكا' من الإفراط في التفاؤل بشأن أرباح العام القادم، موصين بالتركيز على الأسهم ذات الجودة العالية والقيمة والعائد، بدلاً من التحول الكامل للأصول الدفاعية، ويرتبط تحقيق معدلات النمو المتوقعة باستمرار أداء مؤشر مديري المشتريات التصنيعي فوق مستوى 53 نقطة لفترة مستدامة.
وشهد قطاع التكنولوجيا تباينًا ملحوظًا؛ حيث يواجه الإنفاق على استثمارات الذكاء الاصطناعي شكوكًا متزايدة حول جدوى العوائد، مما انعكس على ركود أسهم أشباه الموصلات، مقابل انتعاش لافت لشركات البرمجيات. ويترقب المستثمرون انطلاق انسياب نتائج الأعمال لفصل جديد لإعادة تعزيز المعنويات والقدرة على تحمل المخاطر.





















