اخبار السودان
موقع كل يوم -نبض السودان
نشر بتاريخ: ٥ كانون الثاني ٢٠٢٦
متابعات – نبض السودان
أكد مسؤول القطاع الإعلامي والناطق الرسمي باسم حركة جيش تحرير السودان، محمد عبد الرحمن الناير، أن للحركة نشيداً ثورياً منصوصاً عليه في نظامها الأساسي منذ عام 2014 والمعدل في 2021، مشدداً على أن ما يُثار بشأن منع الحركة للنشيد والعلم الوطني مجرد محاولة لإحداث بلبلة، وأن هذه المزاعم ليست جديدة وتأتي في إطار أجندات معلومة للحركة.
الناير أوضح أن الحركة، باعتبارها حركة ثورية، تمتلك علمها الخاص ونشيدها الثوري اللذين يعكسان تاريخها النضالي ومشروعها السياسي، مؤكداً أنها لا تتبنى أي طرح انفصالي ولا تدعو إلى تقرير المصير لدارفور أو لأي منطقة أخرى في السودان. وأضاف أن العلم والنشيد الوطني الحاليين لا يمثلان الشعب السوداني، بل يعبران عن نخبة سياسية وأيديولوجيا أحادية فرضت هذه الرموز دون مشاركة شعبية واسعة، مشيراً إلى أن السودانيين لم يُمنحوا فرصة حقيقية لتحديد رموزهم القومية.
وشدد الناير على أن الحركة تعمل مع بقية السودانيين من أجل تأسيس دولة تقوم على المواطنة المتساوية، يحدد فيها الشعب رموزه الوطنية بإرادته الحرة، معتبراً أن السودان لم يُبنَ بعد على أسس راسخة، وأن تحديد العلم والنشيد يجب أن يكون حقاً حصرياً للشعب السوداني عندما تتوفر الظروف المناسبة.
كما أكد أن الحركة لا تعترف بالعلم والنشيد الحاليين، وأن علمها ونشيدها الثوري يُرفعان في جميع المناطق الخاضعة لسيطرتها، مجدداً اتهامه للجهات التي تروج لاتهامات الانفصال بأنها تعمل وفق أهداف غير صحيحة. وأوضح أن الحركة لم تُخفِ شيئاً منذ تأسيسها كحركة كفاح مسلح، وأن علمها ونشيدها معروفان ويمثلانها منذ البداية.


























