اخبار الإمارات
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦
مباشر: استعرض خليفة الزفين، الرئيس التنفيذي لمؤسسة مدينة دبي للطيران ودبي الجنوب، الرؤية الاستراتيجية لمشروع مطار آل مكتوم الدولي، ودوره في دعم نمو دبي وتعزيز مكانتها مركزًا عالميًا للطيران والتجارة والسياحة والاستثمار، وذلك خلال جلسة بعنوان 'مطار آل مكتوم الدولي.. المطار الجديد للعالم'، ضمن ملتقى محمد بن راشد للقادة.
وقال الزفين، إن المرحلة الأولى من المشروع تستهدف رفع الطاقة الاستيعابية للمطار إلى نحو 150 مليون مسافر سنويًا بحلول عام 2032، فيما يتيح المخطط الرئيسي استيعاب ما يصل إلى 260 مليون مسافر و12 مليون طن من الشحن سنويًا مستقبلًا، وفقا لوكالة أنباء الإمارات'وام'، اليوم الثلاثاء.
وأوضح، أن تطوير المطار يرتبط بخطط دبي الاقتصادية والعمرانية، وفي مقدمتها أجندة دبي الاقتصادية D33، التي تستهدف مضاعفة حجم اقتصاد الإمارة، وخطة دبي الحضرية 2040، بما يضمن تكامل المشروع مع شبكات الطرق والنقل الجماعي والسكك الحديدية والبنية التحتية والخدمات والمناطق الاقتصادية المحيطة.
وأشار، إلى أن التخطيط الاستباقي للبنية التحتية يمثل أحد المبادئ الرئيسية لتطوير منظومة الطيران في دبي، من خلال توفير الطاقة الاستيعابية اللازمة قبل وصول الطلب إليها، لافتًا إلى أن الاستثمار المبكر في البنية التحتية يدعم النمو الاقتصادي والتنافسية واستقطاب الاستثمارات والسياحة.
وأضاف، أن موقع المطار ضمن دبي الجنوب يتيح التكامل بين قطاعات الطيران والخدمات اللوجستية والأعمال والصناعة والتجارة، إلى جانب الارتباط بشبكات النقل وميناء جبل علي، بما يدعم حركة المسافرين والبضائع ويرفع كفاءة سلاسل الإمداد والتجارة الدولية.
وأكد الزفين، أن الاستدامة والمرونة تمثلان عنصرين أساسيين في تخطيط المطار، من خلال رفع كفاءة استخدام الطاقة والمياه والموارد، ودراسة الاستفادة من مصادر الطاقة النظيفة والمتجددة، وتطوير بنية تحتية قادرة على مواكبة النمو والتغيرات المستقبلية وضمان استمرارية العمليات.
وأشار، إلى أن تصميم المطار وأنظمته يراعي التحولات التكنولوجية في قطاع الطيران، بما يتيح توظيف الأتمتة والذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة وإنترنت الأشياء والروبوتات في إدارة العمليات وتحسين تجربة المسافرين ورفع كفاءة استخدام الأصول.
وقال، إن المشروع يمثل استثمارًا طويل الأمد في مستقبل دبي، وإن تكامله مع دبي الجنوب وشبكات النقل والمنظومة اللوجستية وميناء جبل علي يدعم ربط النقل الجوي والبري والبحري، وتعزيز مكانة الإمارة مركزًا عالميًا للتجارة والخدمات اللوجستية والأعمال.


































