اخبار قطر
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٦ تشرين الثاني ٢٠٢٦
مباشر- شهدت 'وول ستريت' موجة بيع حادة أدت إلى هبوط جماعي للمؤشرات الرئيسية، إذ تفاقم الانهيار الذي بدأ عقب افتتاح التداول في بورصة نيويورك ليمتد إلى كافة القطاعات، بدءاً من شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية بقيادة إنفيديا وصولاً إلى الشركات الدفاعية كـ 'وول مارت'.
وجاءت الشركات القائمة في قلب طفرة الذكاء الاصطناعي في مقدمة المتضررين، متأثرة بالمخاوف من تحول سياسي عقب النتائج الحاسمة لانتخابات الكونجرس، مما قد يفرز ضوابط تنظيمية تحد من وتيرة النمو المتسارع والإنفاق الرأسمالي الضخم على البنية التحتية ومراكز البيانات.
وأغلق مؤشر 'ناسداك 100' المنتمي لقطاع التكنولوجيا على تراجع تجاوز 6% مسجلاً أسوأ جلسة له منذ مارس/آذار 2020، في حين فقد مؤشر 'ستاندرد آند بورز 500' نحو 4.4% من قيمته، وانخفض مؤشر 'داو جونز' الصناعي بمشاركة جميع أسهمه الثلاثين.
وهبط سهم شركة 'إنفيديا' بأكثر من 9% ليمحِي مكاسبه المسجلة منذ بداية العام، فيما تراجع مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنسبة 12% ليدخل رسمياً في نطاق السوق الهابطة بتراجع بلغت نسبته 38% عن ذروته المسجلة في يونيو/حزيران الماضي.
وأمام شح الخيارات الاستثمارية الآمنة داخل سوق الأسهم، اتجه المتداولون بكثافة نحو سندات الخزانة الأمريكية كملاذ آمن، ما أدى لتراجع العائدات عبر مختلف آجال الاستحقاق بما يصل إلى 12 نقطة أساس مع ارتفاع أحجام التداول في العقود الآجلة بنسبة 40% عن متوسطها.
وفي المقابل، قفز مؤشر تقلبات بورصة شيكاجو بمقدار 11.57 نقطة ليغلق عند مستوى 28.18 مسجلاً أعلى مستوياته منذ مارس/آذار، فيما تلقت صناديق الاستثمار التي تتبع استراتيجيات الزخم ضربة قوية بتراجع صندوق إيشيرز لمؤشر الزخم بنسبة 8.2%.























