اخبار سلطنة عُمان
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ٢٧ شباط ٢٠٢٦
جنيف - الخليج أونلاين
وزير خارجية عُمان: مناقشات فنية بين إيران والولايات المتحدة ستعقد الأسبوع القادم في مدينة فيينا.
أعلن وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، مساء الخميس، اختتام الجولة الثالثة من المحادثات بين طهران وواشنطن في جنيف، مؤكداً تحقيق 'تقدم ملحوظ'، فيما أكد نظيره الإيراني، عباس عراقجي، أن التوصل إلى اتفاق 'بات وشيكاً'.
وأضاف البوسعيدي، في تدوينة على منصة 'إكس'، أن المفاوضات ستُستأنف بعد التشاور في عاصمتي البلدين، مشيراً إلى أنه ستُعقد مناقشات فنية الأسبوع المقبل في مدينة فيينا.
كما أعرب عن شكره لجميع المعنيين على جهودهم لإنجاح هذه الجولة، وهم طرفا المفاوضات، والوكالة الدولية للطاقة الذرية، والحكومة السويسرية المضيفة.
We have finished the day after significant progress in the negotiation between the United States and Iran. We will resume soon after consultation in the respective capitals. Discussions on a technical level will take place next week in Vienna. I am grateful to all concerned for…
وفي تدوينة سابقة، لفت البوسعيدي إلى أنه جرى تبادل 'أفكار بنّاءة وإيجابية'، خلال اجتماعه مع الجانبين الأمريكي والإيراني في الجولة الثالثة من المفاوضات.
واستطرد قائلاً: 'نأمل في إحراز مزيد من التقدم'، لافتاً إلى أن المفاوضات بين الجانبين الأمريكي والإيراني ستستأنف في وقت لاحق اليوم.
We’ve been exchanging creative and positive ideas in Geneva today, and now both US and Iranian negotiators have adjourned for a break. We’ll resume later today. We hope to make more progress.
من جانبه قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إن الجولة الثالثة من المفاوضات مع أمريكا كانت الأكثر جدية وهي أفضل ما جرى، مشيراً إلى أن الجانبين دخلا في مناقشة بنود الاتفاق جدياً.
وأضاف عراقجي، في تصريحات للتلفزيون الرسمي الإيراني، أن محادثات تقنية ستبدأ في فيينا الاثنين المقبل، مشيراً إلى أن التوصل إلى اتفاق مع واشنطن بات وشيكاً.
كما تابع قائلاً: 'اجتماعنا المقبل سيتم بعد إعداد بعض الوثائق وإجراء المراجعات اللازمة'، لافتاً إلى أن مفاوضات الاثنين القادم ستكون أكثر دقة وتفصيلاً.
وأشار إلى أن 'عقد جلستين يدل على أن المفاوضات دخلت مرحلة أكثر جدية وعمقاً'، موضحاً أنه 'يوجد تفاهم بشأن معظم العناصر المكونة لاتفاق مع أمريكا، وجرى تحقيق عدة نقاط إيجابية في ملفي العقوبات والنووي'.
إلى ذلك نقلت شبكة 'سي إن إن' الأمريكية عن مصدر مطلع قوله إن المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف وعراقجي، أجريا محادثات مباشرة في جنيف، في حين قالت وكالة 'تسنيم' الإيرانية إن 'اللقاء كان على سبيل المجاملة'.
بدوره قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي: إن 'المحادثات الأمريكية الإيرانية تجري بجدية مكثفة وجادة للغاية'.
ونقلت وكالة أنباء الإذاعة والتلفزيون الإيرانية عن بقائي قوله: 'ما يمكنني قوله لكم أنه في كل من المجال النووي ومسألة تخفيف العقوبات قُدِّمت مقترحات ومبادرات مهمة وعملية للغاية، وقد تابع كلا الوفدين المناقشات بجدية كبيرة'.
كما أوضح أن 'المفاوضات مع الولايات المتحدة ستتواصل'، مشيراً إلى طرح مقترحات مهمة وذات طابع عملي، سواء فيما يتعلق بالملف النووي أو برفع العقوبات.
وأكد بقائي أن 'موضوع المحادثات يقتصر حصرياً على الملف النووي، وهو أمر واضح، وأن أي اتفاق يجب أن يتضمن رفع العقوبات، نظراً للأضرار الكبيرة التي تكبدها الشعب الإيراني جرّاءها'.
إلى ذلك، نفى التلفزيون الإيراني ما أشيع حول نقل المواد المخصبة إلى خارج البلاد، في حين قال موقع 'أكسيوس'، إن مبعوثي الرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر محبطان مما سمعاه من الإيرانيين في جنيف.
بدوره قال مسؤول إيراني في تصريحات صحفية، إن مقترح طهران للاتفاق يشمل قضايا مرتبطة برفع العقوبات والاستثمارات، مشيراً إلى أن المقترح يمهد لـ'اتفاق شامل إذا تحلت أمريكا بالجدية'.
وفي وقت سابق من اليوم،عقد البوسعيدي في جنيف اجتماعاً مع مبعوث الرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف، ومستشار البيت الأبيضجاريد كوشنر، ضمن الجولة الثالثة من المفاوضات الإيرانية – الأمريكية.
وأكد بيان وزارة الخارجية العُمانية أن اللقاء 'تناول استعراض مقترحات الجانب الإيراني، وردود واستفسارات الفريق الأمريكي المتعلقة بالعناصر الرئيسية للبرنامج النووي الإيراني، والضمانات اللازمة لتحقيق الاتفاق المنشود لهذا الملف الهام من كافة جوانبه الفنية والرقابية'.
ومساء الأربعاء، عقد وزير الخارجية العُماني لقاءً ثنائياً في جنيف مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، بحثا خلالهآخر المستجدات والمرئيات الإيرانية والمقترحات التي ستُقدم في سبيل التوصل إلى اتفاق حول الملف النووي الإيراني، استناداً إلى المبادئ الاسترشادية المتفق عليها في الجولة السابقة من المفاوضات.
وأكد البوسعيدي حرص عُمان الدائم على دعم وتسهيل الحوار لتقريب وجهات النظر، تمهيداً للوصول إلى حلول مقبولة ومستدامة بشأن برنامج إيران النووي ومساره المستقبلي، وفق بيان للخارجية العُمانية.
بدوره قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في وقت سابق من اليوم، إن بلاده لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي، مؤكداً 'الالتزام بفتوى المرشد الأعلى في البلاد بهذا الشأن'.
وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية أن مقترح طهران في مفاوضات جنيف يبدد جميع الذرائع الأمريكية حيال البرنامج النووي الإيراني.
وأضافت أن 'عدم قبول واشنطن مقترح إيران سيؤكد عدم جديتها وأن دعوتها للدبلوماسية مجرد مناورة'.
وجرت المحادثات بصورة غير مباشرة، حيث ينقل الوسيط العُماني الرسائل والمقترحات بين الجانبين.
وتُعد هذه الجولة الثالثة اختباراً لمدى استعداد الطرفين للانتقال، من تبادل الطروحات العامة إلى مفاوضات تفصيلية حول بنود اتفاق محتمل.





















