اخبار قطر
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ٤ شباط ٢٠٢٦
الدوحة - الخليج أونلاين
وصف الأنصاري المفاوضات الإيرانية بأنها معقدة للغاية، مؤكداً أن التحديات لا يمكن اختزالها في قضية واحدة
أكد الناطق باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، أن قطر تواصل تحركاتها الدبلوماسية على أعلى المستويات لخفض التصعيد في المنطقة، والدفع نحو العودة إلى طاولة المفاوضات باعتبارها المسار الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي.
وقال الأنصاري، خلال الإحاطة الإعلامية الأسبوعية لوزارة الخارجية، أمس الثلاثاء، إن الاتصالات مستمرة بين أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، إلى جانب الزيارة التي قام بها رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني إلى طهران، في إطار الجهود الرامية لضمان خفض التصعيد في المنطقة.
وأوضح أن هذه التحركات تأتي ضمن تواصل إقليمي واسع تشارك فيه أطراف متعددة، بهدف احتواء التوتر ومنع العودة إلى التصعيد، مؤكداً أن الاتصالات تكثفت خلال الساعات والأيام الماضية رغم عدم إمكانية الخوض في تفاصيل اللقاءات المستقبلية.
ووصف الأنصاري المفاوضات بأنها 'معقدة للغاية'، مؤكداً أن التحديات لا يمكن اختزالها في قضية واحدة، وأن المطلوب هو العودة إلى مسار تفاوضي شامل يضع جميع الملفات على الطاولة بمشاركة جميع الشركاء الإقليميين.
وشدد على أن قطر تؤمن بأن الحوار هو السبيل الوحيد لحل الخلافات، محذراً من أن استمرار التصعيد والتأخير في المفاوضات يزيد من المخاطر وانعكاساتها السلبية على شعوب المنطقة، وأكد أن الجلوس إلى طاولة المفاوضات يمثل الخيار الوحيد لتفادي الصراعات.
وأضاف الأنصاري أن قطر اتخذت جميع الاحتياطات اللازمة في ظل التصعيد القائم، وتتابع التطورات بشكل دقيق، مع استمرار العمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين، مع التركيز في المرحلة الحالية على الحلول الدبلوماسية كخيار استراتيجي.
وفيما يتعلق بمعبر رفح، قال الأنصاري إن قطر اعتبرت الخطوة الأخيرة إيجابية لكنها غير كافية، مشدداً على أن الهدف يتمثل في الفتح الكامل للمعبر بما يضمن دخول المساعدات الإنسانية وحركة المواطنين الطبيعية، وتمكين الأطراف الدولية من أداء دورها الإنساني.
وأكد رفض قطر لاستخدام معبر رفح كورقة تفاوضية أو سياسية، معتبراً أن تعطيل إخلاء أكثر من 20000 حالة طبية بحاجة لعلاج عاجل يشكل جريمة مكتملة الأركان بحق الإنسانية، مشيراً إلى استمرار التنسيق مع مصر والولايات المتحدة وبعثة الاتحاد الأوروبي.
وأشار الأنصاري إلى أن جهود الوساطة القطرية تتركز حالياً على المرحلة الثانية من اتفاق غزة، محذراً من خطورة استمرار التدهور الإنساني، وأكد أن الإجراءات المتخذة حتى الآن لم تعالج ملفات الإغاثة والإخلاء الطبي ورفع الأنقاض وإدخال المواد الأساسية.























