اخبار سلطنة عُمان
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٤ أيلول ٢٠٢٦
مباشر- توقعت وكالة موديز للتصنيفات الائتمانية احتياج قطاع مراكز البيانات في الولايات المتحدة إلى استثمارات تصل إلى 110 مليارات دولار لبناء محطات توليد طاقة بقدرة 45 جيجاوات حتى عام 2030.
تستهدف هذه التوسعات تغطية القفزة الكبيرة في استهلاك الكهرباء الناجمة عن تطبيقات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية.
أوضح تقرير حديث للوكالة أن الغالبية العظمى من الإمدادات الجديدة سترتكز على محطات الغاز الطبيعي بقدرة تتجاوز 30 جيجاوات، ما يطلب توفير 4 مليارات قدم مكعب من إمدادات الغاز الإضافية.
تتوزع القدرات المتبقية بين مشروعات الطاقة الشمسية وتخزين الطاقة، إلى جانب مساهمة إعادة تشغيل المفاعلات النووية بنسبة تقل عن 5%، حيث يعادل الجيجاوات الواحد إنتاج مفاعل نووي تقليدي.
تستند التقديرات إلى توقعات وكالة الطاقة الدولية بزيادة استهلاك مراكز البيانات إلى 426 تيراواط/ساعة بحلول 2030، لترتفع حصتها إلى 10% من إجمالي استخدام الكهرباء الأمريكي مقارنة بمستويات 2025.
أشار ريان ووبروك، نائب رئيس مجموعة تمويل البنية التحتية في موديز، إلى أن المشروعات الجديدة قد تضيف تكاليف سنوية تتراوح بين 25 مليار و30 مليار دولار على قطاع الكهرباء.
تتحمل مراكز البيانات نحو 15 مليار دولار من التكاليف بشكل مباشر عبر بناء محطات داخل مجمعاتها، وتستحوذ تلك المشاريع الذاتية على نحو 30% من التوسعات الإجمالية حتى 2030.
تواجه الولايات المتحدة بطئاً في تطوير محطات الغاز والتنظيم الفيدرالي، حيث تتجاوز سرعة إنشاء مراكز البيانات قدرة شبكات الكهرباء على إضافة قدرات التوليد والنقل والربط البيني.





















