اخبار سلطنة عُمان
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٣١ أذار ٢٠٢٦
مباشر- قال وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، اليوم الثلاثاء، إن خطط الولايات المتحدة لتغيير الأنظمة في كل من إيران وفنزويلا تهدف إلى السيطرة على موارد النفط والغاز، مشيرًا إلى أن واشنطن تسعى للهيمنة على أسواق الطاقة العالمية.
وأضاف لافروف أن الولايات المتحدة وإسرائيل لا ترغبان في تطبيع العلاقات بين إيران وجيرانها، محذرًا من أن الصراع في الشرق الأوسط قد يتصاعد إلى حرب أوسع.
وأشار وزير الخارجية الروسي إلى أن استهداف دول تمتلك احتياطيات طاقة ضخمة مثل إيران وفنزويلا ليس أمرًا عشوائيًا، مؤكدًا أن واشنطن لا تكتفي بالعقوبات، بل تسعى إلى تغيير الحكومات عبر تدخلات سياسية وعسكرية.
ويؤكد خبراء أن فنزويلا تمتلك أكبر احتياطيات نفطية في العالم، بينما تعد إيران لاعبًا استراتيجيًا في إنتاج النفط والغاز عالميًا.
تأتي تصريحات لافروف في وقت يشهد تصاعدًا في الصراع حول إيران، حيث أدى إغلاق مضيق هرمز إلى تعطيل نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، مع توقف شبه كامل لحركة ناقلات النفط.
كما تعرضت البنية التحتية للطاقة لهجمات خلال النزاع، ما أدى إلى تراجع الإنتاج، في ظل تبادل الضربات في المنطقة، وهو ما زاد من هشاشة أمن الطاقة.
أدت التوترات في الشرق الأوسط إلى تداعيات اقتصادية واسعة، إذ تجاوزت أسعار النفط مستوى 100 دولار، ووصلت أحيانًا إلى أكثر من 115 دولارًا.
وحذر صندوق النقد الدولي من أن استمرار الصراع سيؤدي إلى ارتفاع التضخم العالمي وتباطؤ النمو، خاصة في الدول المعتمدة على الاستيراد، مع ارتفاع أسعار الطاقة والغذاء.
تتواصل النقاشات حول أهداف تغيير النظام في إيران، في ظل العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية، والتي تهدف إلى إضعاف الحكومة الحالية، ما يزيد من حدة التوتر في المنطقة.
كما عززت تصريحات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بشأن استهداف البنية التحتية للطاقة في إيران والسيطرة على تدفقات النفط هذه التوقعات.
وحذر لافروف من أن الصراع الحالي قد لا يقتصر على إيران، معتبرًا أن سياسات الولايات المتحدة وإسرائيل تعرقل جهود التهدئة في المنطقة.
ويرى خبراء أن استمرار الضربات المتبادلة، وتدخل القوى غير المباشرة، واستهداف خطوط الطاقة، يزيد من خطر تحول النزاع إلى حرب إقليمية شاملة، قد تهز الاقتصاد العالمي بشكل كبير.





















