اخبار الإمارات
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ١٢ أذار ٢٠٢٦
الدوحة - الخليج أونلاين
'توتال إنرجيز': الإغلاقات شملت حقولاً بحرية في الإمارات وقطر والعراق نتيجة الحرب.
أعلنت شركة 'توتال إنرجيز' الفرنسية، اليوم الخميس، أن الحرب الدائرة في الشرق الأوسط أجبرتها على إغلاق أو تعليق إنتاج عدد من حقول النفط والغاز في الخليج، ما سيؤدي إلى خسارة نحو 15% من إجمالي إنتاجها في المنطقة.
وقالت الشركة في بيان منشور على موقعها الإلكتروني: إن 'الإغلاقات شملت حقولاً بحرية في الإمارات وقطر والعراق نتيجة التداعيات الأمنية للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران'.
وأضافت الشركة أن 'الكميات المتوقفة تمثل نحو 10% من التدفقات النقدية لقطاع الاستكشاف والإنتاج لديها'، مشيرة إلى أن 'توقف الإنتاج في الحقول البحرية بالإمارات يعد أول تأكيد على تعطّل الإنتاج في الدولة منذ اندلاع الأزمة'.
وأوضحت 'توتال' أن إنتاجها البري في الإمارات، الذي يبلغ نحو 210 آلاف برميل يومياً، لم يتأثر بالحرب نظراً لإمكانية تصديره عبر ميناء الفجيرة خارج مضيق هرمز.
كما أكدت الشركة الفرنسية أن 'تأثير توقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال في قطر سيظل محدوداً بالنسبة لأنشطتها التجارية، إذ يقتصر على نحو مليوني طن من الغاز المسال'.
ولفتت إلى أن معظم الغاز القطري يجري تسويقه من قبل شركة قطر للطاقة، مشيرةً إلى أن العمليات في مصفاة 'ساتورب' في السعودية مستمرة بشكل طبيعي وتواصل تزويد السوق المحلية بالإمدادات.
ونوّهت 'توتال' إلى أن ارتفاع أسعار النفط يعوض جزءاً كبيراً من خسائر الإنتاج في الشرق الأوسط، إذ أشارت إلى أن زيادة بنحو 8 دولارات للبرميل في سعر خام برنت ستكون كافية لتعويض التدفقات النقدية المفقودة من أصولها في المنطقة.
ويأتي تعليق الإنتاج في ظل اضطرابات غير مسبوقة في أسواق الطاقة العالمية مع استمرار الحرب في المنطقة، حيث تشير تقديرات وكالة الطاقة الدولية إلى أن الصراع أثر على نحو 7.5% من إمدادات النفط العالمية.
ودفعت هذه التطورات الدول الأعضاء في الوكالة، وعددها 32 دولة، إلى الاتفاق على سحب منسق لما يصل إلى 400 مليون برميل من الاحتياطيات الاستراتيجية لتخفيف الضغوط على الأسواق.
وأدت الحرب إلى إغلاق فعلي لمضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط العالمية، ما تسبب في تعطّل حركة ناقلات النفط وارتفاع الأسعار.
ومع تصاعد المخاطر الأمنية في الخليج، أعلنت بعض الدول المنتجة خفض الإنتاج مؤقتاً، بينما أوقفت العراق عمليات تصدير من بعض محطاتها بعد امتلاء مرافق التخزين نتيجة تعطل الشحنات.


































