اخبار السودان
موقع كل يوم -نبض السودان
نشر بتاريخ: ٢٠ حزيران ٢٠٢٦
متابعات- نبض السودان
في مفاجأة مدوية على شريط الحدود السودانية التشادية، رفضت مجموعة من الجنود التشاديين الانضمام إلى صفوف مليشيا الدعم السريع. وقام الجنود بإلقاء الأزياء العسكرية والمبالغ المالية الموزعة عليهم، قبل أن يغادروا معسكر التجميع وسط أجواء مشحونة بالتوتر العالي والرفض القاطع لعملية التجنيد.
تفاصيل التضليل الممنهج وخديعة حماية الحدود التشادية
ووفقاً لما أوردته صحيفة 'ألوان'، أفاد أحد الجنود المغادرين بأنهم تعرضوا لعملية تضليل ممنهجة؛ حيث أُبلغوا في بادئ الأمر بأن مأموريتهم تقتصر تماماً على حماية الحدود التشادية، لكنهم تفاجأوا فور وصولهم للمعسكر بتوزيع أزياء مليشيا الدعم السريع عليهم ومطالبتهم بالعبور الفوري نحو الأراضي السودانية.
إغراءات مالية بالدولار الأمريكي للضباط والجنود من حميدتي
وشمل العرض المالي المنظم تقديم رواتب شهرية مغرية بلغت ألف دولار أمريكي للضباط، و500 دولار للجنود من قِبل قيادة تلك المجموعات ورئيسها حميدتي، إلا أن الجنود اتخذوا موقفاً حاسماً بإعادة كافة الأموال والملابس والعلامات العسكرية (الدبابير)، معلنين رفضهم القاطع للتحول إلى مرتزقة يقاتلون بالسودان.
غضب شعبي عارم بتشاد وانتقادات حادة للرئيس ديبي
وأشعلت هذه الحادثة منصات التواصل الاجتماعي في الداخل التشادي بحدة، حيث تداول الناشطون والسياسيون تفاصيل الواقعة بتنديد واسع، ووجهوا انتقادات لاذعة للرئيس محمد إدريس ديبي (كاكا)، واصفين إياه بالمتاجرة بأرواح ودماء أبناء تشاد وتجنيدهم قسرياً لصالح أطراف وميليشيات خارجية مقابل حفنة من الدولارات.


























