اخبار سلطنة عُمان
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٧ نيسان ٢٠٢٦
مباشر- تراجع الدولار الأمريكي طفيفاً اليوم الاثنين، إذ قيّم المستثمرون حالة الجمود المستمرة في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران والتي أدت إلى استمرار اضطراب إمدادات النفط.
وانخفض مؤشر الدولار الأمريكي، الذي يقيس قيمة العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية، بنسبة 0.2% إلى 98.31. وارتفع اليورو مقابل الدولار بنسبة 0.2% إلى 1.1742 دولار، في حين ارتفع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.2% إلى 1.3558 دولار.
وسجل الدولار مكاسب الأسبوع الماضي، مدعوماً بالطلب عليه كملاذ آمن في ظل الصراع الإيراني. تعززت جاذبية الدولار بالاعتقاد السائد بأن الاقتصاد الأمريكي، باعتباره مُصدِّراً رئيسياً للطاقة، قد يكون بمنأى عن أي تأثير سلبي على تدفقات النفط عبر مضيق هرمز.
ومع ذلك، أفادت تقارير إعلامية اليوم الاثنين أن إيران عرضت التراجع عن إغلاقها الفعلي لمضيق هرمز دون التطرق إلى طموحاتها النووية.
ونقلت وكالة 'أسوشييتد برس' عن مسؤولين إقليميين مطلعين على الوضع، أن إيران تسعى أيضاً إلى رفع الحصار الأمريكي المفروض على موانئها. وأضافت الوكالة أن باكستان، التي غالباً ما تتوسط بين واشنطن وطهران خلال النزاع، هي من قدمت هذا المقترح إلى الولايات المتحدة.
ولم يتضح بعد ما إذا كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيقبل هذا العرض. وصرح ترامب أمس الأحد بأن إيران يمكنها الاتصال به إذا رغبت طهران في مناقشة إنهاء الحرب المستمرة منذ أشهر، مؤكداً أن واشنطن تملك زمام الأمور في المفاوضات.
وكان موقع 'أكسيوس' أول من نشر خبر اقتراح إيران.
وقال محللو 'آي إن جي' إن تقارير نهاية الأسبوع تشير إلى اقتراح جديد من إيران لتمديد وقف إطلاق النار، ما يُبقي على الآمال قائمة في التوصل إلى حل تفاوضي لأزمة الشرق الأوسط'
ويتاهب المتداولون أيضاً لقرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة هذا الأسبوع. ومن المتوقع على نطاق واسع أن تثبيت مجلس الاحتياطي الفيدرالي لأسعار، وسط تزايد حالة عدم اليقين الاقتصادي الناجمة عن الحرب مع إيران.
وقد يكون هذا الاجتماع هو الأخير لرئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول. وأشارت تقارير إعلامية إلى أن المشرعين الأمريكيين قد يسمحون لمجلس الشيوخ بالمضي قدماً في المصادقة على ترشيح كيفن وارش لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، بعد أن أسقطت وزارة العدل تحقيقاً مع باول الأسبوع الماضي.
وأدلى وارش بشهادته أمام الكونجرس بأنه لم يلتزم بخفض الفائدة في حال تثبيته رئيساً لمجلس الاحتياطي الفيدرالي. كما كان يُنظر إليه على أنه خيار أقل ميلاً إلى التيسير النقدي مما كانت تتوقعه الأسواق.
أشار محللو 'آي إن جي' إلى أن مكاسب الدولار 'قد تُكبح' بفعل اجتماعات أسعار الفائدة الأخرى التي ستُعقد حول العالم هذا الأسبوع، بما في ذلك اجتماعات البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا وبنك اليابان.
وقال المحللون إن صناع السياسات بحاجة إلى تبني موقف حازم. مستبعدين استمرار تراجع الدولار.





















