لايف ستايل
موقع كل يوم -ياسمينا
نشر بتاريخ: ١٥ أيار ٢٠٢٦
من المرجح أن تتعرض لصدمة نفسية من حدث ما إذا كنت بالفعل تحت ضغط ثقيل، أو تعرضتي مؤخرًا لسلسلة من الخسائر، أو تعرضت لصدمة من قبل خصوصًا إذا حدثت الصدمة السابقة في الطفولة. وإليكِ كيفية علاج الصدمة النفسية أو ما يعرف بـ 'التروما'.
كما تؤدي الصدمة العاطفية للإصابة بـ'متلازمة القلب المنكسر'، مما يدفع الجسم إلى إفراز كمية عالية من الأدرينالين ويؤدي لانقباض الشرايين التاجية.
ما هي أعراض الصدمة النفسية؟
من الأعراض المميزة للصدمة النفسية أن يشعر الشخص باندفاع الأدرينالين في وقت الحدث. قد يشعر الشخص بإعياء جسدي مثل الغثيان أو القيء وقد لا يستطيع التفكير بشكل سليم عقلياً. بالإضافة إلى ذلك، يمكن سرد أعراض الصدمة العاطفية على النحو التالي:
هذه الأعراض هي جزء من استجابتك للقتال أو الهروب. يستعد جسمك لإعطاء استجابة سريعة وغريزية. وفي هذا الصدد، ما هي الصدمة النفسية.. أنواعها وأسبابها؟
ما هي أسباب الصدمة النفسية؟
قد يعاني الشخص من صدمة نفسية في مواجهة حدث يغير حياته فجأة. قد تحدث هذه الحالة، التي تسمى أيضًا اضطراب الإجهاد الحاد. بعد حدث يؤثر على الشخص نفسه أو على أفراد أسرته أو أطفاله أو محيطه القريب مثل الأصدقاء المقربين. قد تشمل أسباب الصدمة النفسية ما يلي:
ما الذي يجب فعله أثناء الصدمة العاطفية؟
بما أنه من الصعب التفكير أثناء الصدمة، ما لم يكن هناك حاجة إلى اتخاذ إجراء سريع، يجب على المرء أن يأخذ نفساً عميقاً ويحاول تهدئة نفسه قبل اتخاذ أي إجراء. قد يميل الشخص إلى اتخاذ قرار سيء في لحظة الصدمة، وقد يتخذ قرارات سيئة لا يرغب في اتخاذها وقد يندم عليها لاحقًا.
قد يستغرق الأمر عدة ساعات حتى يعود الجسم إلى طبيعته بعد الصدمة النفسية. في حين قد يظهر التصلب اللاإرادي للعضلات بسبب ردود فعل الكر والفر، وقد يشعر بالألم عند انتهاء اندفاع الأدرينالين. أثناء الصدمة النفسية، يجب توقع عودة الجسم إلى طبيعته أثناء الصدمة النفسية، ويجب أن يحاول الشخص السيطرة على نفسه واتخاذ القرارات الصحيحة.
في مواجهة حدث صادم، قد لا يكون من الممكن دائماً تجنب هذه الحالة في جميع الأحوال. من أجل الوقاية من حالات مثل اضطراب ما بعد الصدمة أو اضطراب الإجهاد الحاد اللاحق للصدمة النفسية، يجب الحصول على الدعم من الأسرة أو المحيط القريب أولاً وتقديم الدعم النفسي عند الضرورة.
علاج الصدمة النفسية
عندما تستمر آثار الحدث الصادم لمدة شهر أو أكثر، يُطلق على ذلك اضطراب ما بعد الصدمة النفسية. يجب علاجها ويمكن أن تؤدي إلى مشكلة مزمنة إذا لم يتم علاجها. لعلاج الصدمة النفسية، يجب طلب الدعم من أخصائي نفسي أو طبيب نفسي متخصص.
يمكن للأخصائي تقييم الصدمات والأعراض التي يعاني منها الشخص ويمكنه إجراء اختبارات جسدية أو نفسية إذا لزم الأمر. بمجرد تشخيص الحالة، يتم وضع خطة علاجية. وما هي الامراض النفسية والعصبية.. أسبابها وطرق علاجها؟
خطوات للتعافي من الصدمة النفسية
نظرا إلى أن الصدمة ليست هي الحدث أو التجربة نفسها، بل هي استجابة جسمك وعقلك لها فقد تنتج عنها حالة من الإجهاد الحاد الذي يؤثر على الدماغ وقدرة الشخص على العيش بصورة طبيعية، الأمر الذي يجعل من الضروري اتخاذ خطوات نحو التعافي والتخفيف من آثار الصدمة النفسية والألم العاطفي قدر الإمكان، ويمكن ذلك باتباع الخطوات التالية وفقا لموقع 'ويب ميد' للصحة والطب:
أولا وقبل كل شيء تجاوز الصدمة النفسية يكمن في الرغبة بالشفاء والاستعداد لقبول المساعدة والدعم، صحيح أن رحلة تعافيك تعتمد عليك تماما بشكل فردي، لكنها ستتضمن الكثير من الدعم ممن حولك أيضا.
قد تتلقين دعما من أحبائك وأسرتك وعائلتك أو من الطبيب النفسي، أو المعالج السلوكي الذي قد تلجئين إليه، أو من الأصدقاء أو الزملاء ممن حولك.
الجزء المهم هنا هو إدراكك أن الآخرين قد يكونون قادرين على مساعدتك، وأنك على استعداد لتلقي المساعدة.
إن التواصل مع الآخرين هو مفتاح السعادة والشعور بالألفة والانتماء كبشر، وبالتالي فإن عزل نفسك أثناء التعامل مع الصدمة يمكن أن يؤدي إلى نتائج سلبية حادة مثل الاكتئاب، لهذا احرصي على قضاء الوقت مع الأصدقاء عندما تشعر بالقدرة على ذلك، ومشاركة من حولك بما تخوضينه من تجارب عندما تشعرين أنك على ما يرام.
كشفت الدراسات العلمية أن التمارين الرياضية تحسن أعراض اضطراب ما بعد الصدمة المعروف باسم 'بي تي إس دي'.
وبالإضافة إلى مساعدتك المباشرة على التعافي من الصدمة النفسية فإن التمارين والحركة البدنية تزود جسمك أيضا بالمواد الكيميائية التي يحتاجها بشدة للشعور بالراحة مثل الإندورفين.
أما إذا كنت لا تحببين التمرينات الرياضية يمكنك عوضا عن ذلك المشي أو القيام بشيء ممتع، مثل ركوب الدراجة أو الرقص أو اليوغا أو أي جهد بدني تراه متماشيا مع مزاجك العام.
ببساطة، أي شيء يتضمن تحريك جسمك سيساعدك على الشفاء.




























