اخبار الإمارات
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ١٨ تشرين الأول ٢٠٢٦
دبي - الخليج أونلاين
شهد مركز دبي للمعارض في إكسبو سيتي دبي، يوم 17 أكتوبر 2026، حضوراً جماهيرياً لافتاً تجاوز 15 ألف شخص في النسخة الثانية من فعالية «الإمارات تحب العراق»، التي جاءت احتفاءً بالتراث العراقي العريق وتعزيزاً للروابط التاريخية والثقافية المتينة بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية العراق.
توافد على الفعالية عراقيون مقيمون، وإماراتيون، وزوار من جنسيات متعددة، في أجواء احتفالية عكست عمق العلاقات بين البلدين. وشارك في الافتتاح الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، إلى جانب سامر سلمان عبد، القائم بأعمال القنصل العام للعراق في دبي والإمارات الشمالية، وعدد من المسؤولين والشخصيات البارزة.
تنوع البرنامج بين عروض موسيقية تقليدية وأغاني شعبية، ومعارض ثقافية تفاعلية، وأطباق عراقية أصيلة، وعروض مستوحاة من معالم العراق التاريخية. وأتاحت الأجنحة التفاعلية للزوار استكشاف هوية مدن عراقية بارزة مثل بغداد والبصرة ونينوى وبابل والنجف وأربيل والسليمانية، من خلال معارض بصرية ومقتنيات تعكس تنوع التراث العراقي عبر العصور. كما تضمنت الفعالية منطقة مخصصة للأطفال تضم أنشطة تراثية تفاعلية تهدف إلى تعريف الجيل الجديد بتاريخ العراق وثقافته.
وشهدت الأمسية عروضاً موسيقية للفنانين العراقيين رحمة رياض ومحمود التركي، إلى جانب ظهور صناع محتوى بارزين مثل لؤي ساهي ومينا الشيخلي وزينب العقابي، ما أضفى طابعاً عصرياً على الاحتفال وربط بين التراث والجمهور الشبابي. وفي لفتة تقديرية، كرّمت الفعالية عدداً من المقيمين العراقيين في الإمارات لإسهاماتهم البارزة في مجالات الطب والأكاديميا والثقافة والفنون والعمارة والأعمال، تقديراً لدورهم في تعزيز جسور التعاون بين المجتمعين.
تعكس هذه الفعالية التزام دولة الإمارات بتعزيز قيم التسامح والتعايش والانفتاح الثقافي، وتأتي في إطار الجهود المستمرة لترسيخ العلاقات الأخوية مع العراق على المستويين الشعبي والرسمي. كما تُبرز دور الإمارات كمنصة عالمية تحتضن الثقافات المتنوعة وتحتفي بها، في وقت تسعى فيه الدولتان إلى توسيع آفاق التعاون الثقافي والاقتصادي والاجتماعي.
وقد لاقت الفعالية إشادة واسعة من الحضور، الذين عبّروا عن سعادتهم بفرصة التعرف على التراث العراقي عن قرب في بيئة احتفالية جامعة، مؤكدين أن مثل هذه المبادرات تساهم في تعميق التفاهم المتبادل وتعزيز أواصر الصداقة بين الشعبين.


































