لايف ستايل
موقع كل يوم -فوشيا
نشر بتاريخ: ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦
تحدث الفنانان السوريان روعة السعدي وحسن خليل عن تفاصيل علاقتهما العاطفية، خلال استضافتهما في لقاء مع الإعلامي محمد قيس، عبر منصة 'شاشا' استعادا فيه بداية قصة حبهما، وكواليس إعلان خطوبتهما بعد خمس سنوات من الارتباط بعيداً عن الأضواء، إلى جانب التحديات التي واجهتهما على المستويين الشخصي والمهني.
وتوقف الثنائي عند التفاعل الكبير الذي رافق إعلان الخطوبة، معربين عن سعادتهما بالمحبة التي لمساها من الجمهور، كما تطرقا إلى رؤيتهما للزواج والحياة المشتركة، والمبادئ التي يرغبان في الحفاظ عليها خلال المرحلة المقبلة.
روعة السعدي وحسن خليل يحسمان الجدل حول فارق السن
تطرقت روعة السعدي إلى الجدل الذي رافق علاقتهما بسبب فارق السن، موضحة أنها من مواليد عام 1989، وأن الفارق بينها وبين حسن خليل يبلغ أربع سنوات فقط، خلافاً لبعض المعلومات المتداولة.
وأكدت أن هذه المسألة لم تشكل عائقاً أمام علاقتهما، مشيرة إلى أن النضج الذي يتمتع به حسن لا يعكس عمره فحسب، بل يتجاوزه في نظرها. ولفتت إلى أن الحديث عن فارق السن لم يكن أساساً جزءاً من نقاشاتهما، لأنهما لم ينظرا إليه باعتباره مشكلة تستدعي التوقف عندها.
من جهته، رأى حسن أن المجتمع يميل أحياناً إلى وضع قيود عمرية على المرأة، في حين أن الحب لا يرتبط بسن محددة. وشدد الثنائي على أن علاقتهما تقوم على التفاهم والمشاعر المشتركة، بعيداً عن الأحكام التي يحاول الآخرون فرضها عليهما.
خمس سنوات من الحب قبل إعلان الخطوبة
استعاد الثنائي تفاصيل إعلان خطوبتهما، الذي حظي بتفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، وأوضحا أن علاقتهما استمرت خمس سنوات قبل أن يقررا مشاركتها مع الجمهور.
وعبّرا عن تأثرهما بالمحبة التي تلقياها عقب انتشار الخبر والصور، لافتين إلى أن التهاني لم تقتصر على الرسائل عبر الإنترنت، بل لمساها أيضاً من أشخاص التقوهما في الأماكن العامة وبادروا إلى مباركتهما بحرارة.
وأشارت روعة إلى أن حجم التفاعل فاق توقعاتها، فيما تحدث حسن عن سعادته بردود الفعل التي شعر بأنها صادقة ونابعة من القلب. كما تطرقا إلى انتشار صور الاحتفال ومقاطع الفيديو على نطاق واسع، وما رافق ذلك من اهتمام إعلامي بقصة حبهما.
وعن موعد الزواج، أشار حسن إلى أن النية موجودة لإتمامه قريباً، لكن الأمر يرتبط بالترتيبات اللازمة، من دون الإعلان عن موعد محدد.
حسن خليل يتحدث عن طموحه وصعوبات الوسط الفني
تحدث حسن خليل عن بداياته المهنية والظروف التي مر بها قبل أن يحقق حضوراً في الدراما السورية، مشيراً إلى أنه عمل في مجالات متعددة، من بينها المطاعم والتخليص الجمركي، قبل دخوله المعهد ومشاركته في الأعمال الفنية.
واستعاد محطات من مسيرته، بينها مسلسل 'كسر عضم'، الذي حقق من خلاله حضوراً لافتاً، لكنه أوضح أن النجاح الجماهيري لا يعني بالضرورة أن يحصل الممثل على الفرص التي يستحقها أو أن تنعكس شهرته على واقعه المهني بالشكل المتوقع.
ولفت إلى أن المسؤوليات الشخصية والمادية قد تصبح أكبر من الدخل الذي يحققه الفنان، خصوصاً مع التفكير في الزواج وتأسيس عائلة، ما يدفعه إلى إعادة النظر في خياراته المهنية والمستقبلية.
كما تحدث عن شعوره بالحاجة المستمرة إلى تطوير نفسه، رغم لحظات الإحباط التي قد يمر بها، مؤكداً أن استعادة ذكريات الصعوبات التي تجاوزها تمنحه الدافع للاستمرار.
المحسوبيات تعوق ظهور نجوم جدد
في حديثه عن واقع الصناعة الفنية، رأى حسن أن المحسوبيات والعلاقات الشخصية تؤثران في فرص الفنانين الشبان، معتبراً أن الموهبة وحدها لا تكفي دائماً لضمان الوصول إلى المكانة التي يستحقها أصحابها.
وأشار إلى أن عدداً من الممثلين يمتلكون الموهبة والحضور، لكنهم لا يحصلون على الفرص الكافية لإبراز قدراتهم، معرباً عن اعتقاده بأن العلاقات ورأس المال يؤديان دوراً مؤثراً في هذه المعادلة.
من جهتها، أبدت روعة السعدي رأيها في مسألة عدم حصول بعض الفنانين على التقدير الذي يستحقونه، وتحدثت عن طموح حسن وإصراره على الاستمرار، معتبرة أن لديه شغفاً كبيراً يمكن أن يساعده على الوصول إلى مراحل مهنية أفضل، رغم الصعوبات التي يواجهها.
روعة السعدي تستعيد طفولتها وتجربتها مع الشهرة
استعادت روعة السعدي بداياتها الفنية، وتحديداً تجربتها في مسلسل 'نارا'، الذي ترك أثراً واضحاً في علاقتها بالجمهور، إذ لا يزال كثيرون يستحضرون الشخصية وينادونها باسمها حتى اليوم.
وأوضحت أنها دخلت عالم التمثيل في سن مبكرة، إذ كانت في العاشرة من عمرها خلال الجزء الأول من العمل، ثم بلغت الثانية عشرة في الجزء الثاني. ورغم أن التجربة كانت ممتعة بالنسبة إليها، فإن الشهرة في سن صغيرة لم تكن سهلة، خصوصاً في ظل النظرة الاجتماعية إلى الفنانات في تلك المرحلة.
وتحدثت عن طبيعتها الخجولة آنذاك، مشيرة إلى أنها لم تكن تمتلك الخبرة الكافية للتعامل مع مختلف الأشخاص والمواقف، وهو ما جعل بعض التجارب أكثر صعوبة عليها. كما أقرت بأنها تعرضت لمواقف أثرت فيها، قبل أن تتخذ لاحقاً قرار الابتعاد عن الساحة الفنية لفترة طويلة.
وعن الأعمال التي اعتذرت عنها خلال فترة غيابها، أشارت إلى أنها تتذكر عدداً من الفرص، من بينها أعمال كانت ترى أن أدوارها مناسبة لها، لكنها تمسكت بقرارها في ذلك الوقت، مؤكدة أنها لا تحب النظر إلى الماضي من زاوية الندم، رغم اختلاف وعيها ونظرتها إلى الحياة اليوم.
حسن خليل يكشف كيف يرى روعة السعدي
تحدث حسن عن بعض الصفات التي يراها في روعة، مشيراً إلى أنها تتمتع بطيبة القلب والحرص على معاملة الآخرين بالمثل، لكنه لفت إلى أن تمسكها الشديد برد الجميل قد يرهقها نفسياً، خصوصاً عندما تشعر بأن عليها التعامل مع الآخرين بالطريقة نفسها التي تعاملوا بها معها.
في المقابل، أوضحت روعة أنها ترى في حسن طموحاً وشغفاً كبيرين، وأنها تؤمن بقدرته على تحقيق المزيد في مسيرته الفنية، رغم المرحلة المتعبة التي يمر بها.
كما تطرق الاثنان إلى الصفات التي يقلقهما وجودها لدى الآخر؛ إذ أشار حسن إلى خوفه من أن تستغل طيبة روعة وتسامحها، فيما تحدثت هي عن عصبيته، موضحة أن الثقة بالنفس التي يتمتع بها قد يفسرها البعض خطأً على أنها غرور.
ودافعَت روعة عن حسن في مواجهة ما تردد بشأن تكبره، معتبرة أن هناك فرقاً واضحاً بين الثقة بالنفس والغرور، وأن بعض المواقف أو التصريحات قد تُفهم خارج سياقها، بما يؤدي إلى تكوين انطباعات لا تعكس حقيقة الشخصية.
روعة السعدي تتحدث عن والدها الراحل هاني السعدي
حمل اللقاء جانباً عاطفياً عندما تحدثت روعة عن والدها، الكاتب الراحل هاني السعدي، مستعيدة طبيعة العلاقة التي جمعتهما، والتي وصفتها بأنها كانت قريبة إلى حد الصداقة والمرح.
وأعربت عن أمنيتها لو أتيحت لها فرصة قضاء وقت أطول معه بعد أن أصبحت أكثر نضجاً ووعياً، مؤكدة حبها الكبير له وامتنانها لما جمعهما من ذكريات. كما تمنت لو تعرّف إلى حسن، معربة عن اعتقادها بأنه كان سيحبه ويدعمه، نظراً إلى اهتمامه بالفنانين ووقوفه إلى جانبهم.
وفي سياق حديثها عن علاقتها بحسن، شددت روعة على أهمية أن تكون المرأة سنداً لشريكها في الأوقات الصعبة، وألا تنسى ما قدمه لها عندما تتحسن الظروف. كما تحدث الاثنان عن أهمية الوفاء والاعتذار والتسامح، مع الإشارة إلى أن بعض المواقف قد تكون لها حدود لا يمكن تجاوزها بسهولة.
كيف يتعامل الثنائي مع الانتقادات بعد إعلان الخطوبة؟
تطرق حسن خليل إلى بعض المقاطع والتصريحات السابقة التي جرى تداولها مجدداً بعد إعلان الخطوبة، موضحاً أن بعض الكلام قد يُقتطع من سياقه أو يُعرض بطريقة تؤدي إلى فهمه على نحو مختلف عن المقصود.
ورأى أن الثقة التي يتمتع بها قد تكون سبباً في تفسير شخصيته على أنها غرور، في حين أشارت روعة إلى أن بعض المواقف التي مر بها في حياته ربما تركت أثراً في طريقة تعامله مع الآخرين، من دون أن يعني ذلك أنه متكبر.
وفي ختام اللقاء، عبّر الثنائي عن سعادتهما بمشاركة جزء من حكايتهما مع الجمهور، مع حرصهما في الوقت نفسه على الاحتفاظ ببعض تفاصيل حياتهما الخاصة بعيداً عن الأضواء، فيما ينتظر محبوهما الخطوة المقبلة في علاقتهما بعد إعلان الخطوبة.




























