اخبار العراق
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٦ أيلول ٢٠٢٦
مباشر- اقترح إيلون ماسك مبادرة غير مسبوقة تُلزم كبرى شركات الذكاء الاصطناعي العالمية ونظيراتها الصينية بإخضاع نماذجها لاختبارات أمان متبادلة وتدقيق مشترك قبل طرحها للجمهور، وذلك في خضم عاصفة تحذيرات متصاعدة من المخاطر الوجودية للتكنولوجيا ودعوات متباينة لتنظيمها حكومياً.
وأوضح ماسك، متحدثاً في قمة 'أول-إن' بلوس أنجلوس، أن كلاً من شركة 'إكس إيه آي' التابعة له، و'أوبن إيه آي'، و'أنثروبيك'، و'غوغل'، و'ميتا'، إضافة إلى ثلاث أو أربع شركات صينية رائدة، يجب أن تتيح لمنافسيها تشغيل بيئات اختبارية لتقييم أمان النماذج، قائلاً: بدلاً من أن يصحح كل طرف اختباره بنفسه، يصحح المنافسون نماذج بعضهم البعض ويطلقون صافرات الإنذار عند رصد أي خطر. وتأتي المبادرة عقب اتفاق نادر بين ماسك وسام ألتمان مع داريو أمودي، رئيس 'أنثروبيك'، على ضرورة التمهل وإبطاء تطوير النماذج الفائقة إثر استقالة باحثين حذروا من تهديد التكنولوجيا للبشرية بنسبة تتجاوز 10% خلال العقد المقبل.
في المقابل، واجهت هذه المقترحات رفضاً حاداً من إدارة الرئيس دونالد ترمب؛ إذ وصف المخاوف المثارة بأنها 'خدعة'، محذراً من أن كبح وتيرة الابتكار الأمريكي سيمنح بكين اليد العليا في السباق التكنولوجي، في حين أكد كيفن هاسيت، مدير المجلس الاقتصادي الوطني، أن القطاع الخاص هو الأقدر على معالجة هذه التحديات ذاتياً. وفيما وصفت وزارة الخارجية الصينية دعوات التباطؤ بأنها ترويج للذعر، اعتبر ماسك أن نظام المراجعة المتبادلة يمثل خطوة سريعة وعملية ترفع فرص اكتشاف الثغرات جذرياً وقد تلقى قبولاً لدى الجانب الصيني لحل المعضلة الجيوسياسية.






































