اخبار سلطنة عُمان
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٠ نيسان ٢٠٢٦
مباشر- ارتفعت أسعار النفط الخام اليوم الاثنين، مع اقتراب الولايات المتحدة وإيران من حافة حرب جديدة بعد هجمات على سفن تجارية في مضيق هرمز.
ارتفعت عقود خام غرب تكساس الوسيط تسليم مايو بنحو 6% لتصل إلى 88.99 دولارًا للبرميل. كما صعدت عقود خام برنت، المعيار العالمي، تسليم يونيو بنحو 6% لتصل إلى 95.57 دولارًا للبرميل.
أطلقت البحرية الأمريكية النار أمس الأحد، على سفينة حاويات إيرانية في خليج عُمان، قبل أن تقوم قوات المارينز بالسيطرة عليها لاحقًا، بحسب ما قاله الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.
وأضاف ترامب في منشور على منصة 'تروث سوشيال'، أن السفينة حاولت تجاوز الحصار البحري الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية.
وجاءت عملية الاستيلاء الأمريكية على السفينة بعد أن هاجمت إيران ناقلة نفط في مضيق هرمز يوم السبت. حيث أطلقت زوارق تابعة للحرس الثوري النار على الناقلة، كما أصيبت سفينة حاويات بمقذوف مجهول، وفقًا لمركز عمليات التجارة البحرية التابع للمملكة المتحدة.
وقال وارن باترسون، رئيس استراتيجية السلع لدى 'آي إن جي': 'تتعرض أسعار النفط لتقلبات حادة مرة أخرى بسبب تطورات الشرق الأوسط، حيث يبدو أن التهدئة تتحول سريعًا إلى تصعيد من جديد'.
وكان ترامب قد هدد أمس الأحد، مجددًا بتدمير كل محطات الكهرباء والجسور في إيران إذا لم يقبل قادتها باتفاق مع الولايات المتحدة.
ومن المقرر أن ينتهي اتفاق وقف إطلاق النار بين البلدين هذا الأسبوع، وقد وصف ترامب هجمات إيران على السفن خلال عطلة نهاية الأسبوع بأنها 'انتهاك كامل' للهدنة.
ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت الولايات المتحدة وإيران ستعقدان جولة ثانية من محادثات السلام في باكستان.
وقال ترامب إن البلدين سيعقدان محادثات في إسلام آباد يوم الاثنين، لكن إيران أعلنت أنها لن تشارك بسبب استمرار الحصار البحري الأمريكي، إلى جانب أسباب أخرى، وفقًا لوكالة الأنباء الرسمية 'إرنا'.
وجاء التصعيد المفاجئ في التوترات خلال عطلة نهاية الأسبوع بعد أن بدا أن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من التوصل إلى اتفاق في نهاية الأسبوع الماضي.
وكانت أسعار النفط قد تراجعت يوم الجمعة بعد أن أعلنت إيران فجأة فتح المضيق بالكامل أمام حركة الشحن التجاري استجابة لاتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة في لبنان. لكن سرعان ما اتضح أن طهران كانت تفرض نفس الشروط السابقة لعبور المضيق.
وفي المقابل، رفض ترامب رفع الحصار البحري الأمريكي عن إيران، ما دفع طهران إلى التراجع عن موقفها والإعلان أن المضيق سيظل مغلقًا حتى يتم رفع الحصار.





















