×



klyoum.com
oman
سلطنة عُمان  ٤ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
oman
سلطنة عُمان  ٤ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار سلطنة عُمان

»سياسة» اندبندنت عربية»

عمان تعلن تحقيق تقدم مهم خلال المحادثات الإيرانية - الأميركية

اندبندنت عربية
times

نشر بتاريخ:  الثلاثاء ٣ أذار ٢٠٢٦ - ٠٧:٠١

عمان تعلن تحقيق تقدم مهم خلال المحادثات الإيرانية - الأميركية

عمان تعلن تحقيق تقدم مهم خلال المحادثات الإيرانية - الأميركية

اخبار سلطنة عُمان

موقع كل يوم -

اندبندنت عربية


نشر بتاريخ:  ٣ أذار ٢٠٢٦ 

الاتفاق على مفاوضات تقنية في فيينا الأسبوع المقبل

أعلنت سلطنة عُمان التي تقود الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، أن الجولة الثالثة من المحادثات التي عقدت في جنيف اليوم الخميس أفضت إلى تحقيق تقدم مهم، لتليها مفاوضات تقنية في فيينا الأسبوع المقبل.

وبعد محادثات قسمت إلى جزأين صباحاً وعصراً، كتب وزير الخارجية بدر بن حمد البوسعيدي الذي يتولى الوساطة في المفاوضات غير المباشرة عبر منشور على منصة 'إكس'، حيث عقدت المفوضات في مقر إقامته قرب جنيف، 'أنهينا اليوم بعد تحقيق تقدم مهم في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وسنستأنف قريباً بعد تشاور في العواصم المعنية'، مشيراً إلى أن 'نقاشات على المستوى التقني ستجرى الأسبوع المقبل في فيينا' حيث مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والتي شارك مديرها العام رافايل غروسي في جولة اليوم.

وكان البوسعيدي كتب على 'إكس' في وقت سابق الخميس 'تبادلنا اليوم في جنيف أفكارا بناءة وإيجابية'، مضيفاً 'نأمل في إحراز مزيد من التقدم'.

وانضم غروسي إلى المحادثات 'بصفة مراقب تقني من شأنه أن يسهم في دفع المحادثات بقدر أكبر من الدقة والجدية'، وفق التلفزيون الرسمي الإيراني.

وتؤكد واشنطن ضرورة أن يضمن أي اتفاق محتمل منع إيران من امتلاك سلاح نووي، وهو هاجس غربي يغذي منذ زمن الخلاف مع طهران، فيما تنفي الأخيرة على الدوام أنها تسعى إلى تطوير سلاح ذري، مع تمسكها بحقها في برنامج نووي لأغراض سلمية، وكذلك تريد واشنطن تقييد طهران في مجال الصواريخ الباليستية والنفوذ الإقليمي، وهو ما ترفض إيران البحث فيه.

وكانت صحيفة 'وول ستريت جورنال' ذكرت اليوم أن فريق التفاوض الأميركي سيطالب إيران بتفكيك مواقعها النووية الرئيسة الثلاثة، وتسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب إلى واشنطن.

أبلغ مسؤول إيراني رفيع المستوى 'رويترز' بأن الولايات المتحدة وإيران قد تتوصلان إلى إطار عمل لاتفاق نووي إذا فصلت واشنطن بين 'القضايا النووية وغير النووية'، ​مضيفاً أن الخلافات المتبقية يجب تضييقها خلال الجولة الثالثة من المحادثات في جنيف.

وأوضح المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، أن المفاوضات كانت مكثفة وجادة.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية قال إنه يجب الاعتراف بحق طهران في امتلاك الطاقة النووية للأغراض السلمية ورفع العقوبات المفروضة عليها.

وفيما أعلن وزير خارجية عُمان إيقاف المفاوضين الأميركيين والإيرانيين جلساتهم موقتا واستئنافها في وقت لاحق اليوم الخميس، غادرت حاملة الطائرات الأميركية الأكبر في العالم 'جيرالد آر فورد' قاعدة بحرية في جزيرة كريت اليونانية الخميس، وفق ما أفاد مصور من وكالة 'الصحافة الفرنسية'، بعدما أرسلتها الولايات المتحدة هذا الأسبوع إلى البحر المتوسط في إطار حشد عسكري للضغط على إيران.

وتأتي مغادرة السفينة في وقت انطلقت فيه الخميس في جنيف جولة جديدة من المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، بوساطة عُمانية.

وكانت الحاملة ترسو منذ الإثنين في القاعدة البحرية الأميركية في خليج سودا في كريت.

وامتنعت السفارة الأميركية في أثينا عن التعليق على وجود الحاملة، محيلة استفسارات وكالة 'الصحافة الفرنسية' إلى وزارة الدفاع (البنتاغون) في واشنطن.

وتنشر واشنطن حاليا 13 قطعة بحرية حربية في الشرق الأوسط، بينها حاملة الطائرات 'أبراهام لينكولن' التي وصلت أواخر يناير (كانون الثاني)، وتسع مدمرات وثلاث فرقاطات خفيفة.

ومن النادر وجود حاملتي طائرات أميركيتين في المنطقة في الوقت نفسه، علماً أن كل واحدة منهما تحمل عشرات الطائرات الحربية ويخدم على متنها آلاف البحارة.

وأعلنت سلطنة عُمان، الوسيط بين إيران والولايات المتحدة، الخميس عن استراحة قصيرة في المحادثات التي انطلقت بينهما في جنيف، على أن تستأنف لاحقا في اليوم نفسه.

وقال وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي في منشور على منصة إكس 'تبادلنا اليوم في جنيف أفكارا بنّاءة وإيجابية، وتوقف المفاوضون الأميركيون والإيرانيون مؤقتا، وسنستأنف المفاوضات لاحقا اليوم'، مضيفا 'نأمل في إحراز مزيد من التقدم'.

انطلقت اليوم الخميس الجولة الثالثة من المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة في جنيف بحسب ما أفاد مصدر دبلوماسي وكالة الصحافة الفرنسية، بهدف تسوية النزاع الطويل الأمد بينهما في شأن برنامج طهران النووي، وتجنب شن ضربات أميركية جديدة على إيران في أعقاب تعزيزات عسكرية واسعة النطاق.

وأعلنت سلطنة عُمان التي تلعب دور الوسيط بين طهران وواشنطن الخميس، أن الطرفين أظهرا انفتاحاً على حلول جديدة مع انطلاق المحادثات غير المباشرة بينهما.

وقال وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي إن 'المساعي مستمرة بصورة حثيثة وبروح بنّاءة في ظل انفتاح المتفاوضين لأفكار وحلول جديدة وخلّاقة بصورة غير مسبوقة'، بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية عقب اجتماعه بالمبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.

من ناحية ثانية استبق المتحدث باسم وزارة الخارجية ‌الإيرانية ‌إسماعيل ​بقائي انطلاق المحادثات بالتصريح ‌لقناة 'برس ⁠تي.في' ​اليوم الخميس أن ⁠طهران تدخل الجولة ⁠الثالثة من ‌المحادثات ‌النووية ​غير ‌المباشرة مع ‌الولايات المتحدة 'بجدية ومرونة'. وأضاف ‌أن المفاوضات ستركز فقط ⁠على ⁠القضية النووية ورفع العقوبات.

ورجّح بقائي انضمام المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي إلى المحادثات في جنيف، 'مثلما جرى في الجولة السابقة'.

واستأنف البلدان المفاوضات هذا الشهر على أمل تسوية أزمة استمرت عقوداً في شأن البرنامج النووي، الذي تعتقد واشنطن ودول غربية أخرى وإسرائيل أنه يهدف إلى صنع أسلحة نووية، وتنفي طهران ذلك.

وقال مسؤول أميركي لـ'رويترز' إن ستيف ويتكوف المبعوث الأميركي الخاص وجاريد كوشنر، صهر الرئيس دونالد ترمب سيحضران المحادثات غير المباشرة مع ‌وزير الخارجية الإيرانيعباس عراقجي، وتأتي المحادثات في أعقاب مناقشات جرت ​في ‌جنيف ⁠الأسبوع ​الماضي يتوسط فيها ⁠وزير خارجية سلطنة عمان بدر البوسعيدي.

وطرح ترمب بإيجاز مبرراته لشن هجوم محتمل على إيران خلال خطاب 'حالة الاتحاد' أمام الكونغرس أول من أمس الثلاثاء، قائلاً إن ما يفضله هو حل المشكلة بالوسائل الدبلوماسية، لكنه لن يسمح لطهران بحيازة سلاح نووي.

في المقابل قال الرئيس الإيراني ​مسعود بزشكيان اليوم الخميس إن المرشد علي خامنئي أفتى ‌بتحريم أسلحة ‌الدمار ​الشامل، ‌وهو ⁠ما ​يعني 'بشكل قاطع أن ⁠طهران لن تصنع أسلحة نووية'.

وكان ‌خامنئي، وهو صاحب القول الفصل بشأن ⁠البرنامج ⁠النووي الإيراني، حرّم صنع الأسلحة النووية في فتوى صدرت في أوائل العقد الأول من القرن الحالي.

في موازاة ذلك أعلنت الخارجية الإيرانية في حسابها على 'إكس' أن عراقجي وصل إلى جنيف أمس الأربعاء للمشاركة في الجولة الثالثة من المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة، والتقى نظيره العماني بدر البوسعيدي. وأضافت أنه جرى خلال اللقاء استعراض وجهات النظر الإيرانية في شأن الملف النووي ورفع العقوبات، 'إذ نقلت إلى الجانب العماني نقاط وملاحظات إيران'. وأعرب وزير الخارجية الإيراني عن تقديره لجهود نظيره العماني في المساعدة على دفع المسار الدبلوماسي القائم، معتبراً أن 'نجاح المفاوضات يتطلب جدية الطرف الآخر والامتناع عن تبني مواقف وسلوكيات متناقضة'.

وذكرت الخارجية الإيرانية أن البوسعيدي أشاد 'بثبات إيران في اتباع النهج الدبلوماسي حيال القضية النووية، مؤكداً استعداد بلاده لمواصلة مساعيها الحميدة وتقديم كل أشكال الدعم لاستمرار هذا المسار، ومعرباً عن أمله في أن تفضي هذه المفاوضات، في ظل جدية متبادلة من الأطراف المعنية، إلى نتائج ترضي الجانبين'.

إلا أن ​وزير الخارجية الأميركي ماركو ‌روبيو ‌قال أمس ​الأربعاء ‌إن ⁠إيران ​تحاول تطوير ⁠صواريخ باليستية عابرة ⁠للقارات، ‌وإن ‌المحادثات ​التي ‌ستجرى ‌اليوم الخميس ‌مع إيران ستركز إلى حد ⁠كبير ⁠على برنامج طهران النووي.

صرح روبيو بأن إيران 'ترفض' بحث برنامجها للصواريخ البالستية، معتبراً أن هذا الأمر يمثل 'مشكلة كبيرة جداً'، وذلك عشية جولة محادثات أخرى بين البلدين اليوم الخميس في جنيف.

وأكد في مؤتمر صحافي في سانت كيتس اند نيفيس أن 'الرئيس يريد حلولاً دبلوماسية، إنه يفضلها، بل يفضلها بشدة. لذلك لا أستطيع أن أصف محادثات الغد بأي شيء آخر سوى سلسلة مناقشات آمل أن تكون مثمرة، ولكن في النهاية، كما تعلمون، سيتعين علينا مناقشة قضايا أخرى إلى جانب البرنامج النووي'.

وأضاف 'من المهم أيضاً أن نتذكر أن إيران ترفض التحدث إلينا أو إلى أية جهة أخرى في شأن الصواريخ الباليستية، وهذه مشكلة كبيرة جداً'.

كما سلط نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس أمس الأربعاء الضوء على المبررات، التي ساقها ترمب.

وقال فانس في مقابلة مع 'فوكس نيوز'، إنه 'لا يمكن لإيران ⁠أن تمتلك سلاحاً نووياً، سيكون ذلك هو الهدف النهائي ‌للعمل العسكري إذا كان هذا هو المسار الذي ‌اختاره (ترمب)'.

وتعكف الولايات المتحدة على حشد قوة عسكرية ضخمة ​في الشرق الأوسط، مما يثير مخاوف ‌من اندلاع صراع أوسع نطاقاً بالمنطقة. وفي يونيو (حزيران) من العام الماضي، ‌انضمت الولايات المتحدة إلى إسرائيل في ضرب مواقع نووية إيرانية، وهددت إيران برد قوي إذا تعرضت لهجوم مرة أخرى.

وقال ترمب في الـ19 من فبراير (شباط) الجاري، إن إيران يجب أن تتوصل إلى اتفاق في غضون ما بين 10 و15 يوماً، محذراً من 'عواقب وخيمة' إذا ‌لم تفعل ذلك.

في المقابل صرح عراقجي أول من أمس الثلاثاء إن بلاده تهدف إلى التوصل إلى اتفاق عادل وسريع، لكنه جدد القول إن ⁠إيران لن تتنازل ⁠عن حقها في التكنولوجيا النووية السلمية. وترى واشنطن أن تخصيب اليورانيوم داخل إيران مسار محتمل، لتطوير أسلحة نووية.

وقال عراقجي في بيان يوم الأحد الماضي، إن 'الاتفاق في متناول اليد، لكن فقط إذا تم إعطاء الأولوية للدبلوماسية'.

وأوردت 'رويترز' يوم الأحد أن طهران تعرض تنازلات جديدة في مقابل رفع العقوبات والاعتراف بحقها في تخصيب اليورانيوم، في محاولة لتجنب هجوم أميركي.

غير أن مسؤولاً رفيع المستوى قال لـ'رويترز' إن الطرفين لا يزالان منقسمين بشدة، حتى على نطاق وتسلسل تخفيف العقوبات الأميركية.

وداخل إيران، يواجه المرشد علي خامنئي أشد أزمة في فترة ولايته التي استمرت 36 عاماً، إذ يئن الاقتصاد تحت وطأة العقوبات المشددة وتجدد الاحتجاجات ​في أعقاب الاضطرابات الكبيرة وحملة القمع الدامي ​في يناير (كانون الثاني) الماضي.

ومن المتوقع أن يحضر رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي في جنيف خلال المحادثات، لإجراء مناقشات مع الجانبين كما فعل الأسبوع الماضي.

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار سلطنة عُمان:

ترامب: جميع المرشحين لقيادة إيران قُتلوا في الغارات

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
3

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2315 days old | 24,140 Oman News Articles | 201 Articles in Mar 2026 | 2 Articles Today | from 10 News Sources ~~ last update: 5 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


لايف ستايل