اخبار سلطنة عُمان
موقع كل يوم -اندبندنت عربية
نشر بتاريخ: ٧ حزيران ٢٠٢٦
زيادة صادرات الخام تدفع المخزونات لأدنى مستوى في أميركا
انخفضت أسعار النفط اليوم الجمعة بعدما قالت عمان إن العمليات في ميناء الفحل لتصدير النفط الخام تسير بصورة طبيعية، وذلك بعدما أفادت 'رويترز' في تقرير بتعليق تحميل النفط بعد حدوث انفجار.
وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت 24 سنتاً، أو 0.25 في المئة، إلى 94.79 دولار للبرميل، بعد أن تراجعت 2.84 في المئة عند التسوية في الجلسة الماضية.
وهبط سعر خام 'غرب تكساس' الوسيط الأميركي 56 سنتاً، أو 0.6 في المئة، إلى 92.48 دولار للبرميل بعد خسائر بلغت 3.1 في المئة أمس الخميس.
ويتجه الخامان لتسجيل أول مكاسب أسبوعية في ثلاثة أسابيع، مع زيادة خام 'غرب تكساس' الوسيط بأكثر من ستة في المئة بعد اندلاع أعمال قتالية في الشرق الأوسط واستمرار تعثر محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران ومحدودية حركة المرور عبر مضيق هرمز الذي كان يمر عبره خُمس إمدادات العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال.
وقالت شركة 'تنمية نفط' عمان اليوم الجمعة إن العمليات في ميناء الفحل مستمرة بصورة طبيعية، وذلك بعدما قالت ثلاثة مصادر لـ'رويترز' في وقت سابق إن تحميل النفط توقف بعد انفجار وقع بالقرب من أرصفة لعوامات الإرساء، وتصدر سلطنة عمان ما بين 800 ألف و900 ألف برميل من النفط الخام يومياً من هذا الميناء.
وعبر محللون عن مخاوف من انخفاض مخزونات النفط العالمية مما يمكن أن يتسبب في ارتفاع الأسعار في الربع الثالث.
ورفض أمين عام 'حزب الله' نعيم قاسم أمس الخميس اتفاقاً توسطت فيه الولايات المتحدة بين إسرائيل والحكومة اللبنانية لوقف القتال، وتتمسك إيران بوقف إطلاق النار في لبنان كشرط في أي اتفاق سلام مع واشنطن.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس الخميس إنه يعتقد أن تقدماً يتم إحرازه بين إسرائيل ولبنان، وإن لبنان يستحق أن ينعم بالسلام.
وقال محلل الأسواق لدى 'آي جي' توني سيكامور في مذكرة 'لا يزال التفاؤل ضئيلاً في ظل الأخبار المضاربة'. وأضاف 'من الناحية الفنية، ما دام خام (غرب تكساس) الوسيط أعلى من مستوى الدعم عند 80 دولاراً تقريباً، فإن الأخطار تميل نحو الصعود.'
في سياق متصل، وفي مدينة تصف نفسها بأنها ملتقى خطوط الأنابيب في العالم، يكاد يكون نحو 400 خزان نفط في أنحاء مركز كوشينج بولاية أوكلاهوما الأميركية فارغة، مع لجوء شركات التكرير حول العالم إليها لسد النقص الهائل في الإمدادات العالمية الناجم عن الحرب في الشرق الأوسط.
ويعد كوشينج من أكبر مراكز تخزين النفط في العالم، وانخفضت مستويات النفط فيه بسرعة منذ بدء الحرب وتعطيل إيران فعلياً لحركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز.
وسعت مصافي التكرير حول العالم إلى شراء النفط الخام من أي مكان متاح لتعويض 20 مليون برميل كانت تمر عبر المضيق يومياً قبل الحرب، وفقد العالم إمدادات بأكثر من مليار برميل منذ اندلاع الصراع.
ويتمتع كوشينج بأهمية بالغة في السوق العالمية لكونه نقطة تسليم خام غرب تكساس الوسيط الأميركي، وهو النوع المستخدم كأساس لأحد عقود النفط القياسية العالمية. وتؤثر مستويات التخزين فيه في أسعار العقود الآجلة للنفط، التي يجري تداولها يومياً بمليارات الدولارات.
وقال مصدران إن شركة 'فيليبس 66' لتكرير النفط تعتقد أن مستويات التخزين في كوشينج قد تصل إلى الحد الأدنى للتشغيل.
ويعد كوشينج بالنسبة إلى 'فيليبس 66' وعدد كبير من شركات التكرير الأميركية الأخرى مصدراً رئيساً للنفط الخام، الذي تحتاج إليه مصانعها.
وطلب المصدران عدم نشر اسميهما، لأنهما غير مخولين بالتحدث عن توقعات السوق الداخلية، وامتنعت شركة 'فيليبس 66' عن التعليق.
وأظهرت بيانات أصدرتها الحكومة الأميركية أول من أمس الأربعاء أن مخزونات كوشينج تراجعت إلى 22.4 مليون برميل حتى الـ29 من مايو (أيار) الماضي، بانخفاض قدره نحو 4 ملايين برميل مقارنة بمستويات الـ27 من فبراير (شباط) 2026، أي قبل بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران بيوم.
في غضون ذلك، قالت شركة 'ألفا بي بي إل' لتوفير بيانات تخزين النفط إن المخزونات انخفضت 500 ألف برميل بين الـ29 من مايو الماضي والثاني من يونيو (حزيران) الجاري، وتستخدم الشركة طائرات مسيرة وعادية وأقماراً اصطناعية لقياس مخزونات النفط وتقدير كمياتها.





















